الخميس - 08 ديسمبر 2022
الخميس - 08 ديسمبر 2022

يوم تجديد الولاء

تعيش الإمارات تجليات الاعتزاز بأسمى صورها وأصدق معانيها في ظل مناسبتين عزيزتين على قلوب كل مواطن تتمثلان في «يوم العلم» الذي يصادف الثالث من نوفمبر من كل عام، تزامنا مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» مقاليد الحكم في الدولة. الاحتفال بـ «يوم العلم» مبادرة رائدة أطلقها ورعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للاحتفاء بالرجال القادة الذين رفعوا بسواعد الاتحاد والوحدة علم الدولة خفاقاً، والذين بجهودهم ورعايتهم أرسوا قواعد وأسس الاتحاد، وأشادوا صروح مجده وعزته، وأسسوا لعصر النهضة والتنمية والرخاء والاستقرار. مبادرة وطنية بكل معنى الكلمة تحيي في القلوب قيم الولاء، ومعاني الانتماء، وتؤكد في كل تجلياتها أن عزة الوطن وكرامة المواطن لا تتحققان إلا من خلال الانضواء جميعاً تحت راية الاتحاد المجيد، ولنقول لكل القادة الأوفياء الذين تضامنوا وتضافروا ليصنعوا دولة قائمة على المحبة والسلام والعزة والمنعة إننا على دربكم ماضون، ولنهجكم مخلصون، ولمبادئكم حافظون. هي مناسبة لنجدد معاً عهد الإخلاص لقائد لوطن، ومحقق مجده وعزته، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وهي وقفة عز وشموخ بماضي هذا الوطن وبحاضره، وطاقة تمنحنا العزيمة والإصرار والتحدي لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً ونماء، ونحن مطالبون بكل أطيافنا واتجاهاتنا وأعمارنا ومواقعنا ومؤسساتنا أن نقف وقفة إجلال للعلم الذي وحد إراداتنا، وأرسى صروح وطننا، وحقق لنا المكانة الرفيعة بين شعوب الأرض ودوله. هو واجب وطني نؤكد من خلاله أن لا خيار أمامنا إلا أن نستظل في نعيم مجد علمنا، ونتفيأ برعاية قائدنا، ونعقد العزم على المضي قدماً في مسيرة البناء والتطوير، وتحقيق الإنجازات على الصعد كافة، لأننا نؤمن أن الإمارات تستحق دائماً الرقم واحد، وأننا شعب آمن بحكمة قيادته، واتخذ الوحدة خياراً استراتيجياً لن يحيد عنه أبداً. إن النفس لتزهو فخراً بالقائد الوالد خليفة، رافع لواء الدولة وعلمها وحافظ مجدها وعزتها، وبإنجازاته التي لا تعرف حدوداً، وبحكمته التي أفاضت أنهاراً من الرحمة والمودة والإنسانية ليس على أبناء الإمارات فقط، بل وصلت فيوض سموه إلى أقاصي الأرض وجهاتها الأربع. وبكل المحبة والولاء نقول لصاحب المبادرات الرائدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إنك منارة تشع وطنية، منك نستقي قيم الوفاء والولاء، وفي مدرستك الوطنية نتعلم معاني المواطنة الحقة، وعلى درب أفكارك النيرة سائرون أبداً. إن علماً مجيداً يحمل اسم الإمارات جدير بأن نزرعه في قلوبنا، وأن نستمد من ألوانه أكسير الحياة والعزة والفخر، وأن نجعله دائماً خفاقاً في ضمائرنا، وفوق هاماتنا ليعانق السحب مجداً، وليبث من خفقانه روح السلام والمودة والازدهار. علمنا وقائدنا عروتان وثيقتان علينا التمسك بهما لنضمن كرامة المواطن وعزة الوطن. [email protected]