الخميس - 08 ديسمبر 2022
الخميس - 08 ديسمبر 2022

باسم الطفولة .. شكر لأم الإمارات

في العشرين من نوفمبر من كل سنة يحتفل العالم بيوم الطفل، ونحن نحتفل بأطفالنا كل يوم بالتربية الصالحة. أما هذه الاحتفالات فتأتي لتعبر عن مدى اهتمامنا بالطفولة بتوفير كل وسائل الراحة والرفاهية والعيش في أمان، ولا ننسى في هذا اليوم أطفال العالم المتضررين من الكوارث والحروب والعنف العاطفي والجسدي. هؤلاء الأطفال نعمة من الله سبحانه وتعالى، وأمانة في أعناقنا حتى يصلوا مرحلة الرشد. رسالة جميلة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عبر وسائل الإعلام إلى أطفال الإمارات في هذه المناسبة، كما عرفناها الأم الحنون أم الإمارات، في رسالتها طالبت سموها المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية تجاه الأطفال الذين يعانون الفقر وشغف العيش والمصاعب والكوارث. أما في خطابها لأطفال الإمارات فتقول: نحن في دولة الإمارات حبانا الله عز وجل بقيادة رشيدة أخلصت لشعبها وتفانت في خدمته ووضعت الإنسان نصب عينيها، وبشعب ملتف حول قيادته تواق إلى فعل المستحيل من أجل خدمة وطنه والذود عنه بالقول والفعل، والعمل حتى غدت الإمارات دولة عصرية ونموذجاً يحتذى بها في تشريعاتها وآلياتها وممارساتها تجاه حقوق الإنسان بشكل عام والطفل بشكل خاص. إن الطفل في الإمارات يحظي باهتمام خاص من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وتعمل حكومته برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان التي أقرها الدستور وضمنتها التشريعات الوطنية والدولية التي صادقت عليها الدولة، وهي تعمل ليل نهار على إسعاد أطفالها وتوفير كل مطالب الحياة لهم من رعاية وحماية ومشاركة. وبقلب الأم الحنون تناشد أبناءها وبناتها الأطفال أن يهتموا بأنفسهم وأن يتسلحوا بالعلم والمعرفة، فهو سلاحهم في الحياة وأنهم رجال المستقبل. في خطابها لم تنس سموها أن توجه رسالة إلى الآباء والأمهات وتحملهم مسؤولية الشرعية والوطنية تجاه أبنائهم، كما تمنت للأطفال عاماً سعيداً وأياماً مشرقة بالصحة والعافية. وأطفال الإمارات بدورهم يقولون شكراً ماما فاطمة، شكراً على اهتمامك وحبك فأنت القلب الكبير الذي يتحمل الكل بدفئه وحنانه. أنت أم كل الإمارات، والإمارات تفتخر بهذه الأم العظيمة التي تعمل كل جهدها لإسعادنا. وأنا أيضاً بدوري أشكر أم الإمارات فهي القدوة لنا، ونجد تميزنا من خلالها ومن خلال تشجيعها الدائم للمرأة الإماراتية، نمشي على خطاها ونرفع راية الإمارات بكل فخر خفاقة عالية، متسلحين بالعلم والمعرفة، هذا الحب الكبير من سموها وسام شرف لكل إمارتية، حفظك الله وأدامك أماً وقائدة تنير دروبنا وتشد على أيدينا وتدفعنا إلى الأمام. حفظ الله الإمارات، وحفظ شيوخها وشعبها المخلصين من كل سوء. [email protected]