الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

غداً إكسبو 2020 في دبي

غداً الأربعاء وتحديداً عند الساعة الخامسة والنصف بتوقيت بلادنا الحبيبة ستقوم 168 دولة عضوة في المكتب الدولي للمعارض في باريس بالتصويت لاختيار الدولة الفائزة باستضافة معرض إكسبو العالمي 2020، والذي يعد من أقدم المعارض في العالم، حيث انطلق للمرة الأولى في العام 1851 واستضافته لندن. وتتنافس دبي في هذا السباق مع ثلاث مدن أخرى هي ساوباولو البرزيلية وإيكاينبرغ الروسية وأزمير التركية. منذ الوهلة الأولى لم أخفِ تفاؤلي بأن تكون دبي هي المدينة الفائزة برغم المنافسة القوية من المدينة الروسية، وخلال الأيام الماضية زاد هذا التفاؤل من خلال التصريحات التي نسمعها لمسؤولي كثير من الدول بأن صوتهم سيذهب للإمارات، الذي يقلق في هذا الجانب أن عملية التصويت التي ستستمر لمدة ثلاث ساعات تتم بطريقة سرية، وكثير من الدول الـ 168 تقول إنها اختارت المدينة المرشحة ولن تعلن اختيارها سواء قبل التصويت أو حتى بعده. وعلى الرغم من هذا فإن ملف دبي دخل لهذه المنافسة وهو لا يعتمد على صوت أي دولة بقدر ما يعتمد على منجزات هذه المدينة العظيمة، وعلى تميزها وإنجازاتها التي باتت حديث العالم بأسره. غداً سيعلن عن دبي ليحضر العالم في إكسبو 2020 هنا، وإذا لم يتم هذا فإن العالم قادم لدبي لا محالة، سواء بهذا المعرض أو دونه. بمعنى أن فوز دبي جدير ومسلم به، وذلك من خلال لغة الأرقام عند مقارنتها بأي مدينة من الثلاث الأخرى، حتى المدينة الروسية لا يمكن مقارنتها بتطور دبي وتميزها وشهرتها، لا يمكن مقارنتها بدبي سواء في المجال الاقتصادي أو السياحي والترفيهي أو حتى في تنظيم المعارض والحضور الدولي وأعداد الزوار والسياح الذين يفدون بأعداد تجاوزت العشرة ملايين زائر سنوياً، وهناك مؤشرات لتضاعف هذا العدد خلال سنوات قليلة، خصوصاً أمام تطور النقل الجوي وافتتاح المطارات والانتهاء من الكثير من المشاريع الحيوية والهامة. ليست قراءة في فنجان أن العالم غداً سيختار دبي، لأن العالم قد اختارها منذ فترة، ومازال العالم يعتبر دبي متميزة وهي الأقوى والأفضل وستظل. صدقوني ليست دبي التي كسبت المعرض وإنما إكسبو، هو من كسب دبي، لأن الجميع يعلم أن الستة الأشهر التي سيظل المعرض فاتحاً أبوابه للجمهور ستكون جميع الخدمات من المطارات والفنادق والأسواق وغيرها كثير قد تم توفيرها وتجهيزها. والذي أريد الوصول له أنه في النهاية جاء المعرض لدبي أم لا، فإن العالم قادم إلينا لا محالة.