الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

العطاء .. نهج زايد

أعلنت لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وفقاً للبيانات الأولية الخاصة بالدول التي قدمت مساعدات إنمائية رسمية للعام 2013 أن دولة الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية قياساً بدخلها القومي الإجمالي، حيث بلغ حجم المساعدات الإنمائية الإماراتية في العام 2013 أكثر من خمسة مليارات دولار أمريكي. وأضافت لجنة المساعدات الإنمائية في بيانها أن تلك المساعدات زادت بنسبة 375 في المئة في عام 2013 عما قدمته في العام 2012. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعد إعلان النتيجة «بكل تواضع نقول إن دولة الإمارات جاءت في المركز الأول في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة إلى الدخل القومي على مستوى العالم»، خبر يثلج صدورنا جميعاً، كما أضاف سموه: «إن العطاء في الإمارات ورثناه عن زايد، وفارسه اليوم هو خليفة بن زايد وإخوانه، وشعب الإمارات لم يتردد يوماً في دعم المحتاج أينما كان. إن هذا الإنجاز بلا شك يعكس الصورة الحضارية والإنسانية لدولة الإمارات التي لم تأل جهداً في تقديم يد العون إلى أي دولة محتاجة في العالم، حتى أصبح يشار إليها بالبنان عالمياً في هذا الجانب الإنساني، وحصولنا على المركز الأول أثلج صدور أبناء الإمارات جميعاً خصوصاً وأنه يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة في مختلف الجوانب ومنها الجانب الإنساني، وهو نتيجة نهج وغرس زايد الخير رحمه الله الذي كرس حياته لخدمة المحتاجين في مختلف دول العالم وترسيخ أسس السلام بين البشر، وهو النهج ذاته الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، ودعمهم للبرامج الإنسانية والخيرية في مختلف بقاع الأرض للتخفيف من معاناة الشعوب المتضررة. وعليه فإن نهج المساعدات الإنسانية راسخ في سياسة الدولة منذ قيامها، ويعد أحد القيم الأساسية التي ترتكز عليها في التعاون والعلاقات الدولية، وهو قائم على المساواة والعدل والتواصل نظراً لتفعيلها دور المسؤولية المجتمعية في المجالات الإنسانية والخيرية كافة، مما جعل الإمارات دائمة التألق في المحافل العالمية والدولية، وهو إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات دولتنا الفتية، وهو فخر لكل مواطن ومقيم تربى على نهج المبادرة بمد يد العون بنفس محبه وراضية. ونتمنى أن نكون دائماً سباقين في احتلال المراكز الأولى في مجالات الحياة كافة، داعين الله أن يحفظ دولتنا وقيادتنا الرشيدة وأن يتم نعمته علينا. [email protected]
#بلا_حدود