الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

احتفاء السرد

في يوم الاثنين الرابع عشر من أبريل تم الاحتفاء بتوزيع جائزة الرواية الإماراتية، جاءت الجائزة كما تشير حيثياتها إلى ترسيخ لوجود الرواية الإماراتية في الساحة الإبداعية وتسليط الضوء عليها وعلى أهميتها. وهي جائزة مستحدثة قد تم الإعلان عنها في العام 2013. ففي الآونة الأخيرة شهدت الساحة الخليجية والعربية احتفاء خاصاً أو اهتماماً وربما يمكننا تسميته (التفاتاً) نحو السرد الطويل، وخصوصاً فن الرواية بشكل لافت .. وأعتقد أن فكرة إطلاق جائزة الرواية الإماراتية جاءت وانبثقت مسايرة للاهتمام الذي انصب على الرواية. الجائزة جديدة ولها وعليها الكثير .. ربما يبدو أن مشوارها سيكون طويلاً من أجل ترسيخ أهمية الكتابة الروائية في سرد الحياة داخل المجتمعات .. وهذا أمر يشكر عليه كل من عمل داخل إطار هذه الجائزة. فكرة الجائزة أتت تقليدية تشبه أشكال كل الجوائز في العالم .. لكن وجودها في الإمارات إشادة بهذا الفن الإبداعي الذي يوازي فعل الحياة، نعم فن الحكي والسرد هو حياة بحد ذاته .. وكل من يكتب الرواية أو يمعن في قراءتها يدرك ذاك .. كما أنها فن القص الاجتماعي في قالب أدبي أوجد منذ زمن بعيد. وبالعودة للجائزة الجديدة، فقد وجدت فكرة تكريم اسم أبدع في هذا الحقل كانت ذات وقع خاص وخصوصاً أنه من وجهة نظر شخصية وجدت أن الاحتفاء بثلاثة أسماء منها أسماء جديدة على الساحة فيه إجحاف نوعاً ما في حق من عملوا على إثراء الساحة الثقافية الإماراتية بالأعمال الروائية، لكن تلك الالتفاتة لتكريم اسم أعطى الرواية كان مميزاً وتم اختيار الكاتب الإماراتي الملقب بشيخ الروائيين في الإمارات علي أبو الريش أعطت بعداً آخر وجميلاً للجائزة وماهيتها. أما ترتيب الجوائز فقد كان كالتالي حيث جاءت رواية خولة السويدي (عشب وسقف وقمر) في المركز الأول والثاني حصلت عليه لولوة المنصوري عن (خرجنا من ضلع جبل) والثالث كان من نصيب ميثاء المهيري عن (من أي شيء خلقت) وتم تقديم جائزة رابعة لهند البار عن نصها (كونار). [email protected]
#بلا_حدود