الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

التطهّر من «الجناية»

مؤخراً جمعت بعض شروط «الشر» المشروط للدخول في مخروط «الشيطان»، المنوط بأسباب القنوط المربوط في حلق «الحق»، المخطوط بداخل عقل من لا عقل له، حين يفكر اللامفكر باللاتفكير فيزيد من تكفير التفكير في التخصّص بالتملّص من «الذنوب» والتخلّص من تقمّص «الغش» في القلوب وتقلّص «الحس» بالمقلوب والتربّص بالغالب والمغلوب. اليوم سأتحدث عن عملية التطهّر من «الجناية» لتطبيق شريعة «الغابة» التي «غابَ» عنها البشر، فأصبحت تعتبر بحد ذاتها «جناية» كاملة الأركان ضد دستور «الإنسانية» المعروف، وذلك اتباعاً لكتاب «اللاقانون واللاتشريعات» الذي يعتنق مبادئه كل مَن لا مبادئ له، لأن جميع قِيَمَه لا قيمة لها عند كافة القيّم، حيث إن أي بند فيه ينص على الاغتسال «باللاإنسانية» للقضاء على بقايا الفطرة الطاهرة والتجرّد من كلمة (إنسان) من الأساس، ولذا سأختصر خطوات «غسل الطهارة» للحصول على القذارة بما يلي: أولاً: يجب رش «الفكر العقيم» بماء «الإثم» المركّز، مع الابتعاد التام عن نهر»الصواب» العذب، اعتماداً على جلب «المصالح» لصالح ما لا يصلح تصليحه أو صُلحه وإصلاحه. ثانياً: صنع رغوة كبيرة من «الرشوة» ثم صبّها بسخاء على يد «المرتشي» للتأكد من إصابته بأحد أمراض «الحرام» وخُلوّه من علاجات «الحلال» المتوفرة. ثالثاً: سكب كمية وفيرة من صابون «الكذب» السائل، لزحلقة «الصدق» وسقوطه على أرض «الواقع» بشدة، مع خالص التمنيات له بكسر «حوض» الأمل في أوسطه. رابعاً: المسح على موضع «الخطأ» برفقٍ شديد وعدم الاعتراف به أو الاعتذار عليه أبداً، باستخدام فوطة «التغاضي السلبي» ومن ثم رميها مباشرة في سلة «هضم الحقوق» المهمَلة. خامساً: شطف ما تبقى من «الخير» العالق في عنق «النية الطيبة» وذلك لخنق التسامح والسماح «للكراهية» بالتنفس على حساب أنفاس المظلوم المخنوق. بعد الانتهاء من تنفيذ عناصر «الحقارة» بحذافيرها، يتم الحفاظ على أجزاء النفس الشريرة بعد التأكّد من قبول دعوة إبليس العامة بالانضمام إلى أسرته المقربة، عن طريق دهن محيط الجسم بالعذاب، باستخدام مرهم (مُر/هَم) للعناية الفائقة بالجناية! [email protected]
#بلا_حدود