الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

السفر ملحوق عليه

لا يزال الموسم فعلياً لم ينته بعد، فهناك ثلاث جولات متبقية في دوري الخليج العربي، وهذا يعني استمرار ارتباط الأندية محلياً، مع أن اللقب قد حسم وأحد الهابطين قد تأكد نزوله إلى الدرجة الأولى. وعلى المستوى الخارجي لايزال الموسم طويلاً على أنديتنا المشاركة آسيوياً وخليجياً، بالإضافة للعين والأهلي اللذين ينتظران بفارغ الصبر موعد قمة أغلى البطولات، والتي أعتقد أنها ستحمل إثارة لم يسبق لها مثيل، عطفاً على الأحداث التي واكبت هذا الموسم، وخصوصاً أن العين يسعى بكل ما أوتي من قوة إلى تحقيق هذا اللقب، ليثبت للجميع أنه مازال قادراً على تحقيق الإنجازات حتى وإن كان في حالة سيئة، فالزعيم يتأرجح لكنه لا يسقط. ومن جهة أخرى سيقف العين كجدار قلعة عالٍ أمام الفرسان كي لا يكرروا هزيمتهم له بداية الموسم، وحتى لا يكون البنفسجي ثالث الفرق التي ترك لها الأهلي الاحتفال بالمركز الثاني. لذلك حينما تنشغل الفرق التي مازالت لديها استحقاقات فعلية هذا الموسم عن التخطيط للموسم المقبل، ستجد لها واسع العذر، فالتركيز مطلوب والإتقان في العمل واجب، لكن الغريب هو بقية الأندية التي لم نسمع لها صوتاً حتى الآن، فهل يجب الانتظار حتى ينتهي الموسم كي نبدأ بالتخطيط للذي يليه، أم أنكم تنتظرون تنافساً أكبر على اللاعبين والمدربين المتاحين في هذه الأوقات كي تدفعوا مبالغ طائلة في وقت لاحق؟ وهل التخطيط الحالي فقط هو لمكان المعسكر وأسماء الدول التي سيكون فيها الاستجمام صيفاً والبحث عن شخصية تتكفل بالمصاريف الصيفية؟ من للجماهير المسكينة التي سئمت الوعود التي تبدأ كل موسم بتفاؤل منقطع النظير حينما تسمع عن أسماء لاعبين ومدربين تم التعاقد معهم بملايين الدولارات التي ينخدع بها الجمهور المغلوب على أمره، وعندما تأتي فترة الانتقالات الشتوية يتم استبدالهم بغيرهم من العاطلين عن العمل، وإن استفسرت فالعذر جاهز (لا توجد أسماء متاحة). أخيراً أتمنى أن تسمع الجماهير في الأيام المقبلة عن تحركات إدارات أنديتها في طريق استعداداتها للموسم المقبل، بدلاً من مزاحمتها لهم في مكاتب السفر والسياحة لتأكيد حجوزات النقاهة.
#بلا_حدود