السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

ألف.. ألف «متروك»

هل تستطيع أن تعيش وحيداً؟ إن كانت إجابتك «نعم» فلا تكمل قراءة هذا المقال، لأن هذه الإجابة تستحق طلاسم تحليلي غير المفهوم! لإحالة حالة (استحالة العيش) في قوقعة «الوِحْدة» المتقوقعة بكل وِحْدة إلى عقر دار «اللااجتماعية» المنفية والمتوقع سقوط رقعتها الواقعة في قاع بعض العقول المُرقعّة والمُوقعّة شخصياً بقلم المرايا المقعّرة، حيث لا تعكس إلا قعر فنجانٍ يعاقر الفكر العقيم ويتعقّب المفاهيم العاقِرة والمعاقِرة لعقار (سأعيش وحدي إلى أبد أبدي)، كي تعانق المعوقات عنق العنقاء التي تنعق كالغراب بمبادئ تخالف الواقع الواقع في كل المواقع الدالة على أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وذلك كي تعيق تطوّر اختلاط الأجناس بإعاقة من نوع خاص جداً. أما إذا كانت إجابتك «لا» .. فدعني أحاورك بسلاسة تليق «بإنسانيتك» اعتباراً أن القشرة النفسية لسطح كوكب (البشر) هي الطبقة الرئيسة للغطاء الواقي ضد أشعة «الجنون» تحت الحمراء من أجل النمو الصحّي لأي تفاعل صحيح ينشأ بين أي (اثنين) كحد أدنى، حيث إن التجرّد التام أكرر «التام» من التواصل الاجتماعي الطبيعي هو أول أعراض مرض «التوحّد الروحي» بسبب تعامل الشخص مع نفسه بنفسه ولنفسه مما ينتج عنه نفسية تنافسية يتراوح معيارها بين قمة الأنانية أو شدة الخجل، ومع أن الأسباب والنتائج تختلف باختلاف البيئة التي تحيط بشخصية الفرد إلا أن العلاج في كلا الحالتين هو فرض «عين وميم ولام وياء»، الجميل أننا ما زلنا نحاول وبكل جهد إنعاش بعض العلاقات المحتضرة، باستخدام جميع خطوات «الإسعافات الأولية» ابتداءً من طبع «قبلة» الحياة على جبين قلوبنا، وانتهاءً بطلب إسعاف «المشاعر» لمساعدة المصابين بنزيف حاد في «الروح» أو كسورٍ مضاعفة في «الخاطر» بعد عمل أشعة اللامبالاة السينية «لقانون انعزال الصفات» في عظام التعاملات المتآكلة، ولذلك لم نعد نتعجب أبداً حين نسمع الهتافات المهللة «بالتعارف الأول» على غرار التهاني والتبريكات (كألف ألف مبروك) ولا ننصدم كثيراً حين يرتد صدى صوتها الذي «يترك» المتعرِّف والمتعرَّف عليه (وألف ألف متروك).
#بلا_حدود