الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

قسم الوطن

أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأن أحترم دستورها وقوانينها وأن أرعى مصالح شعب الاتحاد، وأن أؤدي واجبي بأمانة وإخلاص، وأحافظ على استقلال الاتحاد وسلامة أراضيه. نعم، هذا هو القسم الذي نحتاج أن نردده اليوم وكل يوم، خصوصاً ونحن نعيش هذه الأيام مع الدولة ذكرى الاحتفال بتوحيد قواتها المسلحة، والتي صادفت يوم أمس، وهي السادس من مايو للعام 1976. هذه المناسبة التي لها من الأهمية الشيء المختلف، والتي معها يتجدد الولاء من أجل الوطن، من أجل رجال امتازوا بالكرامة والشرف، تلك المناسبة التي شهدت عليها الأيام أن القوات المسلحة الإماراتية، نجحت بدورها المهم، وبتطورها النوعي الكبير الذي تميز على جميع الأصعدة البرية والبحرية والجوية. نعم، نفخر بك قواتنا المسلحة اليوم في ذكرى توحيدك، ونحن على ثقة كشعب أنك مصدر للطمأنينة والأمن، أنت سراج لنا في السلم وفي المحن، أنت دعامة هذا الوطن، أنت يا قواتنا المسلحة قوة هذه الأرض، بل أنت ركيزة نهضتها وتطورها، وواحة للأمان وللمجتمع، أنت أقوى حصن. هذه المناسبة التي قال عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات «إننا ونحن نحتفل بهذه الذكرى التاريخية نفتخر بأننا نستشعر الطمأنينة والأمن ونعتز بما أنجزته قواتنا في تاريخها العريق سلماً وحرباً بفضل ما اكتسبته من قدرات ومهارات تجعلها قادرة على القيام بما يوكل إليها من مهام وواجبات، سواء في مجال توفير المناخ الملائم للتنمية المستدامة أو في محيطها الإقليمي والخارجي، وسنظل نفخر بأبنائنا في القوات المسلحة على مختلف رتبهم ومجالات عملهم، فهم قوة الوطن ودعامة الاقتصاد وحصن المجتمع وركيزة هذه المسيرة الخيرة، بهم يتقدم الوطن ويزدهر وبجهودهم تظل الإمارات واحة للحياة الكريمة الآمنة المستقرة». نعم، اللهم اجعلها بلد أمن وأمان، وأدم عليها هذا الإنجاز والتميز والفخر للإنسان، وارفع من هامتها قمماً وبنياناً، اللهم اجعل التوحيد أمانة من أجل الوحيدة، واجعل من اتحادنا دوماً عزاً وقوة، وامنحنا نحن كشعب عزيمة، من أجل رد الجميل للوطن ونصره. فخورون بهذا التحدي الكبير الذي قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله: إن توحيد قوات الإمارات المسلحة كان ثاني أكبر التحديات التي واجهها آباؤنا المؤسسون بعد التحدي الأول الذي اعتبره الكثير أمراً مستحيل،اً وهو قيام الاتحاد. فلك الحمد والشكر يا رب. [email protected]