الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

إما الفجيرة أو دبا

في الوقت الذي سيزف فيه درع دوري الدرجة الأولى اليوم على فريق اتحاد كلباء أول الصاعدين والعائدين لأضواء دوري الخليج العربي بعد موسم صعب قضاه كلباء في المظاليم، لا تزال البطاقة الثانية حائرة ومتأرجحة بين قطبي الفجيرة، وهو الأمر الذي ينتظر أن تحسمه مواجهة اليوم عندما يلتقي الفجيرة بالجزيرة الحمراء، بينما يواجه دبا الفجيرة الذي ظل محافظاً على قمة الهواة طوال الموسم، قبل أن يتراجع في الأمتار الأخيرة الزيد، وأصبح فوز الدباوية اليوم على الذيد مشروطاً بخدمة جليلة يقدمها الجزيرة الحمراء بإيقافه للفجيرة، وما لم يتحقق ذلك فإن البطاقة الثانية ستكون من نصيب الفجيرة الذي سيرافق كلباء لأضواء الخليج العربي. المراقب لتطورات الأحداث في دوري الأولى بإمكانه تلمس واقع فريق دبا الفجيرة الذي نجح في تحقيق نتائج لافتة منذ بداية الموسم، وتفوق على فوق عدة منها اتحاد كلباء والفجيرة والحصن والخليج، وحافظ على الصدارة وبفارق مريح من النقاط، قبل أن يصطدم في الأمتار الاخيرة بجدار فارق الخبرة والإمكانات التي رجحت كفة كلباء وكانت وراء تلك النهاية السعيدة لفرقة النمور، والظهور اللامع لفريق الفجيرة في اللحظات الحاسمة، ولأن العبرة دائماً تكون في الخواتيم، كان تعامل كلباء إيجابياً في الأمتار الأخيرة ونال مرادة وحقق مبتغاه بالعودة للأضواء، في الوقت الذي لا تزال هوية الفريق الثاني حائرة بين قطبي الفجيرة وهو ما ينتظر الكشف والتعرف إليه اليوم. عادة ما تكون المنافسة بين الفرق من ذات المنطقة مختلفة وحساسة قياساً بغيرها، إلا أن ما يحسب للناديين ولجماهير الفجيرة، أنه سيكون في النهاية فريق سيمثل الإمارة وسيرفع شعارها في دوري الخليج العربي، الذي يختلف كل الاختلاف عن واقع الهواة، وهو الأمر الذي يجب التفكير فيه ملياً مع لحظات إعلان الصعود للأضواء، ولأن لكلا الناديين تجربة سابقة في الأضواء، فلا بد من الاستفادة منها حتى لا تتكرر الأخطاء ذاتها، وحتى لا يكون الصعود مجرد تأشيرة زيارة سرعان ما تنتهي صلاحياتها. كلمة أخيرة التنافس المحتدم بين قطبي الفجيرة على بطاقة الصعود حتى الجولة الأخيرة، لن ينتهي إلا بصعود أحد الفريقين إما الفجيرة وإما دبا، والمهم أن هناك نادياً سيمثل الإمارة في المحترفين.