الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

نادينا وفريقنا

منذ فترة ليست بالقصيرة لم تشهد ساحتنا الكروية المحلية حراكاً ونشاطاً بهذا الحجم، لدرجة أنه ملأ جميع الفراغات التي تركها ختام الدوري المحلي واقتراب نهاية الموسم، وبين استقبالات القيادة والمسؤولين الرسميين لأصحاب الإنجازات المتوجين بألقاب الموسم الكروي، بدءاً من أفراح الفرسان بمناسبة التتويج بدرع الدوري، مروراً بمسيرات الفرح التي جابت زوايا الساحل الشرقي بمناسبة صعود اتحاد كلباء والفجيرة لدوري المحترفين، وتأهل الزعيم العيناوي للدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا، الذي يمثل عودة مثالية للعين وللأندية الإماراتية التي غابت لسنوات طويلة عن مواقع المقدمة على الصعيد القاري، وإن كانت العودة على حساب ممثلنا الآخر فريق الجزيرة الذي كنا نتمنى استمراره في دوري الأبطال. أمام ذلك الحراك المتتالي والمتسارع جاءت زيارة بطل الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي للدولة، بعد ساعات قليلة من تتويجه بلقب أقوى وأهم دوري في العالم، ليستقر به المطاف مع كأس البطولة التي حطت رحالها في معقل الفورمولا في عاصمتنا الحبيبة، ليلتقي نادينا وفريقنا تحت سقف واحد في مناسبة هي الأولى من نوعها، منذ تولي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئاسة النادي الإنجليزي قبل ستة أعوام، ومعها انطلق الفريق السماوي لمعانقة قمة المجد بالوجود في قمة الهرم في إنجلترا، إلى جانب وجوده مع صفوة الأندية الأوروبية في دوري الأبطال، وما تحقق ليس سوى البداية، والقادم سيحمل المزيد للفريق القادم لتغيير موازين القوى الأوروبية. الزيارة التاريخية لبطل الدوري الإنجليزي أضافت مزيداً من الحيوية والتألق في شارعنا الكروي، وأجبرت الجميع على التفاعل معها بشكل كبير، ودفع بوسائل الإعلام المحلية والخارجية للتعاطي مع تلك الأحداث، التي شغلت مساحة واسعة من التغطية الإعلامية واستقطبت أنظار العالم، لمراقبة ومتابعة ذلك الحراك الذي يحدث على أرض في إماراتنا الحبيبة. كلمة أخيرة ستة أيام تكاد تكون هي الأهم في مسيرة الزعيم العيناوي هذا الموسم، ومن شأنها أن ترسم ملامح مستقبل الفريق بالنسبة للفرقة البنفسجية، فتأهل الفريق للدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا الذي تحقق بعد سنوات طويلة من الانتظار، مروراً باللقاء الاستعراضي الذي سيجمعه اليوم ببطل الدوري الإنجليزي على استاد هزاع بن زايد موطن كرة القدم الإماراتية، وانتهاء بنهائي كأس رئيس الدولة التي سيلتقي من خلالها الزعيم بالفرسان الأحد المقبل، محطات تاريخية في مسيرة العين قد تكون هي الأجمل في حال نجح في استثمارها.