الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

صوت المرأة والأندية

لعبت المرأة الإماراتية دوراً مميزاً في خليجي 21 التي استضافتها مملكة البحرين مطلع العام الماضي وحقق لقبها الأبيض الإماراتي، وسجلت حضوراً قوياً لفت أنظار الجميع، وكانت عنصراً مهماً من عناصر الدعم المعنوي للمنتخب ومن نجاح البطولة في الوقت نفسه. قد لا تتمكن المرأة الإماراتية من حضور الملاعب في خليجي 22 بسبب عدم جاهزية الملاعب السعودية لاستقبال العنصر النسوي، وهنا أرى من الضرورة أن نبحث عن مبادرات تبقي صوت المرأة موجوداً ومرتفعاً يؤازر المنتخب وهو يدافع عن لقبه بصرف النظر عن النتائج، فلا أحد يضمن نتائج كرة القدم مهما كانت الاستعدادات والتحضيرات والعوامل الأخرى. عودتنا بعض الأندية على إقامة تجمعات جميلة لمتابعة الأحداث الكروية الكبرى، وهي مبادرات تستحق التقدير، واليوم نرى أنه حان الوقت المناسب لترتيب بعض صالات الأندية لتجمع النساء خلال مباريات المنتخب في البطولة الخليجية المقبلة، ونحن على ثقة من أن صوتها سيصل بعثتنا هناك، فمن حق المرأة أن تجد البيئة المناسبة للتعبير عن مشاعرها ومساندة منتخب بلادها، ونحن على ثقة من أن مثل هذه المبادرة ستحقق نجاحاً باهراً إذا تم التحضير لها بشكل جيد، خاصة في ظل وجود إعلام رياضي وطني محفز. ليس لدينا الكثير من الوقت، وعلينا أن نبدأ تحضيراتنا حالياً حتى لا تسرقنا الأيام. قد لا تكون هذه الفكرة مقنعة للبعض وقد يجدها آخرون عادية جداً، وهذا من حقهم، ولكن على هؤلاء أن يجدوا الفكرة المناسبة التي تبقي صوت المرأة الإماراتية مسموعاً في هذه البطولة، وبسبب معايشتي للاعبي كرة القدم أدرك كم مهماً أن يعرف اللاعب من يقف خلفه ويسانده. لدينا أندية مجهزة تمتلك كل المقومات التي تساعدها على تحقيق مثل هذه التجمعات، ونحن على ثقة عندما يلعب المنتخب تذوب كل الألوان بلون واحد، اللون الأبيض. دعونا نفكر: ما الذي نعمله لكي نبقي صوت المرأة الإماراتية موجوداً في هذه البطولة؟ الأمر متروك لكم، فقد سبق وقلت إن أنديتنا قدمت مبادرات استحقت الثناء، فلنعمل بقوة من أجل أن يشعر منتخبنا بأن المرأة تتجمع في هذه الأماكن أو تلك من أجله، تشجع وتؤازر وتساهم بموقفها المشرف في دعمه بصرف النظر عن النتائج. الكرة في ملعب الجميع.
#بلا_حدود