الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

نخبة الفخر

لم تهمل لعبة كرة القدم ومؤسساتها التطور التكنولوجي الهائل الذي حدث في الفترة الأخيرة، وحاولت الاستفادة من هذه الثورة التقنية لتسهيل وتسريع وتيرة العمل لخدمة شؤونها، والحقيقة التي نفخر بها إن اتحاد الإمارات لكرة القدم كان من طليعة الاتحادات الوطنية التي وظفت التطور التكنولوجي لصالح العمل، فقد أولى المجلس السابق للاتحاد أهمية كبرى لتطوير العمل التقني، حتى أصبحت إدارة تقنية المعلومات العمود الفقري للاتحاد، وما زالت تواصل عملها بنجاح، وكل فترة تحقق شيئاً جديداً لخدمة اللعبة. قامت إدارة تقنية المعلومات بتجهيز مبنى الاتحاد بأحدث الأنظمة التقنية ومشروع النظام الإلكتروني لإدارة كرة القدم، فضلاً عن الحلول البرمجية التي تم تطويرها داخل الاتحاد. ما نفخر به حقاً هو ضم اتحادنا إلى فريق خبراء تقنية المعلومات الدولي المكون من إنجلترا وألمانيا والبرازيل والمكسيك، وأن يشارك فريق عملنا بوضع استراتيجية العمل التقني لاتحادات كرة القدم في جميع دول العالم. وكذلك اختار الاتحاد الآسيوي الإمارات لتدشين النظام الإلكتروني لتسجيل اللاعبين في بطولاته إضافة إلى اليابان وأستراليا وكوريا. لقد قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة دروساً رائعة للعالم في البناء والتطور في جميع مناحي الحياة، لذلك من الضروري أن تستفيد مؤسساتنا الرياضية من هذا التطور وأن تواكبه وتحقق نجاحات متتالية. لقد أصبح اتحادنا الكروي أنموذجاً تقتدي بخطواته اتحادات العالم في مجال تقنية المعلومات، وعلى أنديتنا الاستفادة من هذا التطور وتدريب عناصرها لتحقيق المزيد من النجاح، فمنظومتنا الكروية واحدة وتبحر في قارب واحد. هناك مؤسسات رياضية تعاني نقصاً في مثل هذه الخبرات، وأنا على ثقة من أن اتحاد الكرة سيقدم كل ما في استطاعته للتعاون مع الجهات الأخرى لتطوير منظومتها التقنية. أكتب هذا المقال وأنا أشعر بالفخر لزملاء عمل قدموا إنجازاً رائعاً وسجلوا تقدماً كبيراً في مجال اختصاصهم، فقد لمست حبهم للعمل وإخلاصهم وتفانيهم. غالباً ما تقودنا الخبرة الأجنبية في مجال التكنلوجياً، وفي اتحاد الكرة تفوقت الخبرة الوطنية بهويتها الإماراتية، وأصبحت مثار إعجاب العالم. كل التقدير لهذه النخبة التي وضعتنا في مصاف الاتحادات الكروية العالمية، وإذا كان هناك من يشكك فيما أقول فليسأل مدير تقنية المعلومات في فيفا عن تقدمنا التقني.
#بلا_حدود