الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

«ماهاشتا موارسي» .. ظاهرة خارقة للطبيعة

لم يسجل التاريخ الحديث أو الدراسات والنتائج الطبيّة المتعددة في وقتنا الحاضر مناقشة موضوع أو حقيقة وصول الإنسان إلى عمر يوازي الـ 179 عاماً، بالرغم من إيماني المطلق بقدرة الله عز وجل على تحقيق ذلك. وعلى الرغم من تناقل معظم المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعية المختلفة خبر العثور على إنسان يدعى «ماهاشتا موارسي» هندي الأصول والجنسية، يزعم بوصوله إلى عمر 179، وأن تاريخ ميلاده يعود إلى السادس من كانون الثاني للعام 1835، وبالتحديد إلى مدينة موارسي في بنجالور الهنديّة، والتي أكدها المُعمر نفسه من خلال تقديمه للعديد من الإثباتات التي تدعم روايته والمؤلفة من شهادة ميلاد وبطاقة هوية، غير أنه لم يخضع حتى الآن لأية فحوصات طبية لتأكيد ادعاءاته، حيث تشير روايته بانتقاله للعيش في مدينة فاراناس منذ العام 1903 للعمل والذي استمر حتى العام 1957، وتقاعده عن عمر 122 عاماً. هذه الحالة الفريدة وغير المسبوقة تستحق وضعها ضمن خانة «أمور لا تصدق» أو«خوارق الطبيعة»، اللهم إلا إن وُثّق الخبر، ومن ثم ستكون بداية جديدة لدراسات واعدة لأطباء علم الوراثة والخلايا والقلب والتغذية ووظائف الأعضاء المختلفة؛ لإمكانية الاستفادة من تفاصيل بنيته الجسدية، وبالتالي وضعه تحت مجهر الدراسة والبحث؛ لعلّه يعطي أملاً جديداً بزيادة متوسط عمر الإنسان من خلال معرفة طريقة عيشه، وأسلوب حياته، وطبيعة غذائه اليومي، أو أي شيء قد يساعد على ذلك. بالتأكيد ستكون موسوعة غينس للأرقام القياسية أول المستفيدين من هذه الظاهرة الفريدة، وبالتالي تسجيلها كأهم وأكبر رقم يمكن الوصول إليه، ليس على صعيد تراتبية الأعمار فقط وإنما على جميع الفئات والأقسام، وكذلك هناك الكثير مما سوف يقدم لهذا المعمّر من عروض تسويقية كثيرة لترويج بعض السلع، أو الأدوية وحتى الألبسة والأحذية الصحيّة، لمجرد حملها أو تناولها أو ارتدائها. ختاماً سأقتبس ما قاله موارسي حرفياً لغرابته وعمق معناه: «توفي أحفادي منذ بضع سنوات، يبدو أنّ الموت قد نسيني، لقد فقدت الأمل في أن أموت، سأعيش إلى ما لا نهاية».
#بلا_حدود