الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

حكايات جدتي لمنتخب الشباب

يذخر تراثنا بحكايات شعبية كثيرة لها معان وأهداف، منها حكايات جدتي التي اشتهرت بها كتبنا المدرسية والكتب الخاصة بالأطفال في معظم بلداننا العربية، وعلى الرغم من أن الجدة تروي حكاياتها لأحفادها من أجل أن يناموا بسلام، إلا أن تلك الحكايات تركت أثرها في سلوك من استمعوا إليها في صغرهم، وبعضها أسهم في تكوين شخصية المتلقي. منتخبنا الوطني للشباب وصل بحفظ الله ورعايته إلى ميانمار للمشاركة في نهائيات آسيا 2014، ويضم هذا المنتخب نخبة جيدة من اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب الأول في المستقبل، إذا ما واصلوا صقل مواهبهم والاستفادة من التجارب التي خاضوها والتي سيخوضونها في معسكراتهم وفي البطولات الرسمية. تضم البعثة بين صفوفها إداري المنتخب النجم سالم جوهر، وهذا النجم حقق العديد من الإنجازات خلال مسيرته الكروية، وله سجل حافل بالألقاب، وذاكرته تحتفظ بأسرار النجاح وتختزن حكايات جميلة. أتمنى أن يلتف اللاعبون حوله وقت المساء وبعد الفراغ من تدريباتهم ومن العيادة الطبية، ليستمعوا إلى حكاياته مع الألقاب ودلالاتها، فإن الجوهرة جوهر قادر اليوم على لعب دور أكبر من دوره الإداري، فهو باستطاعته أن يعمل على تحفيز اللاعبين وبطريقة «حكايات جدتي» بعيداً عن الرسميات والقوالب الجامدة. هنا أود أن أطرح على جوهر بعض الأسئلة وأتمنى أن يجيب عنها عندما يجتمع باللاعبين، وأن يجيب عن أسئلتهم أيضاً. صف شعورك عندما حقق نادي العين لقب أندية أبطال آسيا 2003. ماذا أضافت الألقاب التي حققتها إلى حياتك الشخصية والمهنية؟ ما تأثير الإنجازات في مكانتك في المجتمع بعد اعتزال الكرة؟ كيف كنت تنظر إلى علم الوطن الموضوع على قميصك؟ نعم نحن في حاجة ماسة اليوم إلى استعادة الصور التي تركتها الإنجازات الرياضية في الذاكرة، قبل أن نخوض هذه البطولة، عسى أن نحقق هدفنا في الوصول إلى مونديال الشباب تحت 20 سنة في نيوزيلندا عام 2015. أدرك قيمة وجود النجم صاحب الإنجازات مع منتخباتنا الوطنية، وخصوصاً الفئات العمرية، وآمل أن يستفيد لاعبونا الشباب من وجود الجوهرة بينهم، وأن يستمعوا جيداً إلى «حكايات جدتي» على طريقة سالم جوهر.
#بلا_حدود