الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

كفانا الله شرّك

لا أدري أأصاب هذه المنظمة التي تدعى هيومن رايتس ووتش فيروس غريب عن عالمنا أم اجتاح نظامها ونظرها وتفحصها «هكر» جعلها تدلي بكلمات لا واعية عن دولة السلام والأمان! أم أرادت هذه المنظمة أن تعطي صاحب المقولة التالية نموذجاً حياً لمقولته المشهورة «لا ترمى إلا الشجرة المثمرة»؟ أتعلم هذه المنظمة عمن تتحدث؟! أتعلم هذه المنظمة على من تتطاول؟ ألم تسمع هذه المنظمة عن دولة الإمارات؟ ألم ترَ هذه المنظمة سجل الإمارات الناصع وكفوفها الممتدة إلى أقاصي البلدان وأدناها؟ ألم تشهد مواقفها المشرفة التي تتلألأ في جبين عمرها القصير وإنجازها الكبير؟ بل ألم توسّع حدقة عينيها في خيرها الغامر أهلها وغير أهلها؟ ذاك الخير الذي مازال يجري نهره، ولله الحمد، منذ أنْ أسّسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، إلى يومنا هذا؟ ما قصتك يا منظمة هيومن رايتس؟ هل انعكس دورك الذي تقومين به الآن أم ماذا؟ ألست منظمة دولية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان؟ إذاً أين حقوقنا؟ كيف لك أن تتطاولي على أرض يعشقها وافدوها قبل مواطنيها؟ كيف لك أن تلفقي ما لفق عن بلدنا الذي نتنفس حبه قبل هوائه؟ أجزم لم تعرفي الإمارات بعد، ومن هم شعبها، بل من هم أبناؤها الأبرار، والذين لا يرضون أن يمسّ بلدهم وسيادته شوكة أو أقل من ذلك بكثير. إن الأبرياء يموتون كل يوم في شرق الدنيا وغربها، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، تتهدّم البيوت عليهم في بعض الدول الظالمة، وتفتت أجسادهم الرصاصات في دول أخرى، أين أنت يا هيومن رايتس عن كل هذا وما أشد منه؟ اسمعي يا منظمة هيومن رايتس ووتش، نعيش على بلدنا في حبٍ وأمان، نعيش على هذه الأرض بسلام منذ أن قامت، نحب الإمارات وتحبنا، ومثلما قال والدنا الشيخ زايد، رحمه الله، كلنا واحد، وهدفنا واحد، وحرصنا واحد، وسعادتنا واحدة. ولا نقبل أبداً التطاول على أرض الكرام، ولا نقبل الخوض المرفوض في مسائل بلادنا الوفية وسيادتها، ولا نقبل أبداً من يحاول وهنا أكررها (يحاول فقط) أن يزعزع أمننا القومي، وهذا بعيد عن شاربه إن كان له شارب أصلاً، وفي الأخير حفظ الله الإمارات، وأدام عزّها وقيادتها وشعبها، وأنتِ يا منظمة هيومن رايتس ووتش كفانا الله شرك. [email protected]
#بلا_حدود