الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

مرحلة انتقالية

نعم نريدها مرحلة انتقالية، وهذا ما يطالب به الشارع الرياضي في الدولة مجلسَ الإدارة الجديد للهيئة العامة للشباب والرياضة، والذي أعيد تشكيله أمس الأول برئاسة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والذي تمتد دورته حتى عام 2018، ونأمل أن تكون دورة مختلفة عن سابقاتها، دورة انتقالية تنتقل من خلالها رياضتنا، عملياً وليس نظرياً، من التقليدية إلى الاحترافية، بعيداً عن معضلة الدعم المادي الذي كان حجر الزاوية في جميع المعوقات التي اصطدمت بها رياضتنا في الفترة الماضية، وأعاقت مسيرتها نحو التميز وتحقيق الإنجازات والوقوف على منصات التتويج. الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك، وفي أول تصريح له بعد التشكيل الجديد، لخص أبرز المهام التي تنتظر المجلس الجديد باستكمال تنفيذ الخطط والبرامج، والتغلب على التحديات التي تواجه الحركة الرياضية في الدولة في الفترة المقبلة، مشدداً على أن تلك المهام في طليعة أولويات المجلس الجديد، لا سيما ما يتعلق باستكمال البنى التحتية للرياضة الإماراتية، وزيادة الدعم لمختلف الألعاب، بما يديم زخم إنجازات رياضيي الدولة في مختلف المحافل الرياضية الخارجية. وحتى تتحقق تلك المعادلة لا بد من تحرك عملي في ذلك الإطار، وخصوصاً أن مسألة الدعم المادي كانت ولا تزال هي الهاجس الأكبر للهيئة منذ ظهورها إلى حيِّز الوجود، وبالتالي فإن قضية الدعم مشكلة أزلية، وهذا هو التحدي الحقيقي الذي ننتظر من الهيئة أن تتغلب عليه، ووجود الشيخ نهيان بن مبارك على قمة هرم الهيئة يمنحنا مساحة جيدة من التفاؤل والثقة بقدرة المؤسسة الرياضية الأم على أداء دورها على أكمل وجه، واستخدام صلاحياتها وسلطتها الشرعية التي منحها لها القانون، لا أن تكون محطة ترانزيت كما أطلق عليها مؤخراً. كلمة أخيرة المرحلة الانتقالية للهيئة يجب ألا تتوقف عند تغيير استراتيجيتها في التعاطي مع المنظومة الرياضية على المستوى المؤسساتي في الدولة فقط، بل يجب أن تشمل الفكر الإداري الذي يقود العمل داخل أروقة الهيئة وبين جدرانها. وبالتوفيق.
#بلا_حدود