الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

منظمة «حلوق» الإنسان

أف! يثرثرون من فوق الأبراج دون حرج أو إحراج، يثيرون غضب الإزعاج، وحنق الاحتجاج، من خلف الزجاج، ضد اعوجاج القانون الدولي «للصداع»، كلما تحدّثوا عن أطباع الأوضاع وانطباع الأوجاع وطِباع الضِباع، واقتلاع قِلاع «الخداع» قدر المستطاع دون الإقلاع عن الانصياع لرغبة اليراع الشجاع لصراع ما قد جف وجاع، فذبل ذراع «الحل» المُذاع، وكُسرت أضلاع «الضياع» حتى النخاع، بعد انتزاع ذاك «القناع» المُباع بشتى الأنواع عند صُنّاع «نفِّذْ الأمر المُطاع» في سوق «حقنا» الذي ضاع، دونما استرجاع أو كلمة وداع. هكذا بالضبط، لا تفهم ما يقولون، حين يتهافتون ليفتوا بكل فتون عن الحلم المفتون لرسم الوعود، والأمل الموعود، بنظرة حنيّة، وذكرى هنيّة «كالسيمفونية»، فتصدقهم بحُسن نية، مع حذف «الإنسانية» من ضمائرههم التي وافتها «المنيّة»، قبل نفوسهم «الدنيّة» حين ارتكبت جرائم غير مدنية، بنوعيها الذهنية والبدنية، سراً أو (علانية)، بينما تكون (على نية) بأنهم الفئة الغنية والمعنية بالأمنية البريئة كالأغنية الجريئة دون أدنى شك، بأنك على (المحك) ولذلك ستجدني (ألمحك) أنت ومن معك، بين فك «قروشهم» ودنانيرهم كالسمك، كلما ملك وامتلك فتملّك بحر «الغش» والأوهام، لتسبح بين غدر السهام، وقد تولّى «الخبيث» خبث المهام الخاصة بالتهام وحي وإلهام «الوفاء» الهام، إلى أن تشرع باتهام نفسك بالشلل في تحقيق «حلمك» الذي انتشل نجاحك إلى الفشل دون أن تعلم أنهم السبب، في كل ما حدث بلا سبب. أعتقد أننا بحاجة ماسة لإنشاء منظمة «لحلوق» الإنسان، طبعاً بالتعاون من «الإنسانيين» فقط، كي نمنع أصحاب تلك «الحلوق» من ممارسة شعوذة «الحروف» باللسان وإصابة كافة «الحقوق» بالحروق من الدرجة الثالثة، والناتجة عن العبث بعيدان الثقاب، الخاصة بحرق رقاب كل من لا يستحق العقاب، عبر تصريح صريح لوقف تصاريح عقود الوعود الكاذبة باختلافها مع تشديد الرقابة على مقاولي بناء القصور في الهواء، وتزيين الأماني بالهراء، من أجل حماية (المستهلك) والقضاء «بالقضاء» على حرفي السين والتاء. [email protected]
#بلا_حدود