الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

رفاهية الأمن والسعادة

خلال يونيو الماضي وفي هذه الزاوية الأسبوعية، كتبت مقالاً حمل عنوان «الأمن والأمان»، وكم كنت وقتها أنتشي فرحاً وأنا أقول نعم «ولله الحمد» نحن محظوظون بالخبر والنتيجة التي تؤكد أن دولة الإمارات حققت إقليمياً أعلى نسبة في الأمن والأمان وبمعايير عالمية، برغم تعدد الثقافات والجنسيات التي تزيد على 200 جنسية توجد على أرض الوطن. تلك الحقيقة التي تؤكدها اليوم صحيفة «الرؤية» ومع نتيجة الاستطلاع التي صدرت مؤخراً والتي تقول إن الإماراتيين جزموا أن لا شيء لديهم يعدل الأمن والاستقرار، وأن هذا الأمن هو من الأسباب الرئيسة للرفاهية. نعم، استطلاع ذكي في توقيت مهم مع بلد ندعو له ليل نهار بدوام نعمة الاستقرار، فلا شك أن حصول دولة الإمارات على المركز الأول عربياً والرابع عشر عالمياً في معدل السعادة والرضا بين الشعوب، أسهم بدرجة عالية في تحويل أنظار العالم إلى هذه الدولة بحثاً عن السعادة والاستقرار، هذه الدولة التي استطاعت وفقاً لتقرير التنافسية العالمي الذي صدر مؤخراً عن المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» للعام 2014 – 2015 ، أن تنال المركز الأول عالمياً بين الدول في غياب الجريمة المنظمة وجودة الطرق وقلة التضخم، كما أنها احتلت المركز الثاني في مشتريات الحكومة من التكنولوجيا المتقدمة وفاعلية الإنفاق الحكومي وجودة البنية التحتية في قطاع الطيران وقلة تأثير الضرائب في الاستثمار، إضافة إلى حصولها على المركز الثالث عالمياً حسب تقرير ثقة المواطنين بالحكومة والقيادة وقلة البيروقراطية الحكومية وجودة الموانئ. نعم، نثق بحكومتنا ونفتخر، بل إننا مدينون لها بالكثير الكثير في ظل ما تمنحنا الإمارات من تطور وتميز وإنجاز، حيث تجاوز عطاؤها المواطن إلى المقيم والسائح والباحث عن الراحة والاستجمام، وهذا ما جعل دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مؤخراً المركز الثالث عالمياً والأول إقليمياً في قائمة أفضل 10 دول للإقامة بعد ألمانيا والولايات المتحدة، إضافة إلى حصولها على المركز التاسع في رفاهية الأسرة. ولأن الأمن من الرفاهية والسعادة، ها نحن نفتخر اليوم فيما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حين قال: إن إسعاد الناس مهمة لا تحتمل التأجيل، وهو يطلق سموه مبادرة فريدة من نوعها لقياس سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة، وذلك من خلال توزيع أجهزة إلكترونية في جميع الدوائر الحكومية تكون مرتبطة بشبكة مركزية ترصد هذا المؤشر وترسل تقارير بشكل يومي لمتخذي القرار لرصد المناطق الجغرافية والحكومية الأكثر سعادة ورضا عن الخدمات الحكومية، كل ذلك من أجل هدف أساسي أكيد هو تطوير الخدمات وتحسين سعادة أفراد هذا الوطن. [email protected]
#بلا_حدود