السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

عودة للدوري

وسط صراع دورينا ووسط معمعة قمة الأهلي والجزيرة التي من شأنها أن تفشي لنا بأسرار الطريق للدرع، وتبين لنا بعض من ملامحها، ووسط مباراة أخرى في العاصمة أبوظبي، حيث يستضيف أصحاب السعادة فرقة الفهود التي جددت ثوبها من جديد، ولكن هذه المرة من خلال المدرب، حيث رحل جورجينهو ووصل كالديرون، ليحمل القميص رقم (16) في تشكيلة المدربين الذين تناوبوا على تدريب الأصفر. ولأن الشي بالشيء يذكر فإن الوصل شأنه من شأن بني ياس، يدخل اللقاء وأمور اللاعبين الذين تم تسجيلهم وقت التمديد لا تزال غامضة بالنسبة لهم، ومتى يأتي الفرج لا يعرف أحد، ويبدو أن فرج خرج ولم يعد. وهذا حال دوري المحترفين بعد ست سنوات من الاحتراف، ولا ندري في أي ناحية بالضبط طبقنا الاحتراف، نعم تذكرت، طبقناه في العقود الخرافية للاعبين وفي بند الرواتب تحديداً، راتب برقم وخمسة أصفار والنادي نصيبه من هذا اللاعب أصفار أغلب الوقت في الملعب. ثم ننتطر أن نفوز على أوزبكستان بمستوى فني رفيع، قياساً بالمستوى المادي الأرفع. المهم، نعود للدوري ولا دخل لنا في ما يكسب الخلق، بقدر ما يخصنا مردودهم في الملعب الذي يشهد لقاء، قد لا يكون صراع الصدارة، ولكنه قمة من نوع خاص تجمع بين الإمارات والشارقة، وهو لقاء له طابعه الخاص، فالملك الشرقاوي يريد أن يثبت أنه عاد للطريق الصحيح، وأن الفريق بدأت تعود له روح الشباب ورغبة الفوز، مدعومة بوجود برازيلي قوي بقيادة الثعلب فاندرلي، الذي لا تتوقع متى سيمكر بالحارس ويهز مرماه، بينما الإمارات يريد ألا يفرط بأي نقطة على أرضه وبين جمهوره، حتى يضمن البقاء ويبتعد عن الصراع المرير في الأسابيع الأخيرة. وفي لقاء النصر والفجيرة يقع العاتق الأكبر على المهاجم توريه، الذي عاد من الإيقاف وسجل في مرمى عجمان، ولكن جمهور العميد لن يعتمد على التألق في مباراة وحده، بل سينتظر أن يقدم توريه المزيد إذا أراد أن يقنعهم بأنه يستحق الوجود في تشكيلة الأزرق، والفرصة التي أخذها الموسم الماضي، لو كان حظي بها حسن محمد الهداف المواطن لربما أفاد النصر أكثر، عموماً كل ما نتمناه من هذه الجولة هو ألا نقع في مزيد من المشاكل غير الاحترافية على جميع الصعد.
#بلا_حدود