الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

أفيدونا

بالأمس وأنا أشاهد النقل المباشر عبر القناة الرياضية السعودية للمؤتمر الصحافي الذي أقامه أحمد الخميس مدير دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين (خليجي 22)، ورئيس اللجنة الإعلامية للدورة محمد ريان باريان جال في خاطري سؤال وهو: لماذا لا يكون للإعلام الرياضي الخليجي صوت قوي في مسألة نقل خليجي 22 وخصوصاً أن القضية لم تحسم حتى الآن؟ ولا سيما أن سالم الحبسي رئيس لجنة الإعلام الرياضي الخليجي ونائبه فواز الشريف، كانا حاضرين بقوة في المؤتمر الذي شهدته العاصمة السعودية الرياض. فكرت كثيراً في مسمى هذا الإعلام الرياضي الخليجي، وجرني التفكير إلى الاتحاد الإعلامي الرياضي العربي والآسيوي فوجدت أنه أشبه بلجان موجودة فقط لتعبئة فراغ، ولكي أكون واضحة أكثر، ما ننتظره الآن من الإعلام الرياضي الخليجي أهم وأكبر من أي وقت آخر باعتبار أنهم على معرفة بقضية حقوق النقل التلفزيوني القضية الأهم، والتي لم تحسم حتى الآن كونهم المظلة والمرجع الرئيسي للإعلاميين في قضاياهم. بكل صراحة نريدكم أن تفيدونا: هل هناك جدوى من تحركات تلك اللجان وتواجدها وتفرغها الدائم لإقامة الندوات في ظل غيابها عن حل الأزمات والمشاركة الفعالة في القضايا التي تخص الإعلام الرياضي؟ حتى إن تحدثنا عما يحصل دائماً في برامج القنوات الرياضية طوال فترة دورة كأس الخليج في النسخ السابقة، والتي دائماً ما يكون الخروج عن النص فيها مفتوح الباب على مصراعيه، هل تستطيع لجنة الإعلام الرياضي الخليجي التدخل وإلزام القنوات الرياضية بميثاق شرف وخطوط لا يمكن تجاوزها، أم سيكون دور لجنتنا الموقرة مجرد تنظير؟ #تغريدة_أمل .. أيام تفصلنا عن البطولة الأغلى والأهم على قلب كل رياضي خليجي، وإلى اليوم حقوق النقل لم تحسم، فإلى متى الصمت؟ وما هو دور لجاننا واتحاداتنا في حل هذا الأمر؟
#بلا_حدود