الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

دوليون

اليوم الأول من الجولة السادسة كشف لنا عن نقطة مهمة، ربما تكون مشكلة جديدة على ملاعبنا، ولكن يجب أن نتعامل معها بذكاء وحنكة، إذا ما أردنا أن نصل بدورينا إلى القمة، والنقطة التي لاحظناها جميعاً هي عودة اللاعبين المحترفين الأجانب من مشاركاتهم الدولية، وهم يعانون نوعاً ما الإرهاق البدني، وهو ما قد يعرضهم للإصابة بسهولة، لذلك على إدارات الأندية وأجهزتها الفنية الخاصة بفريق كرة القدم وضع الحل المناسب للتعامل مع سفر وعودة اللاعبين، خصوصاً أن يوم الفيفا والمشاركات الدولية تحدث مرة كل شهر تقريباً، يخوض فيها اللاعب الدولي أحياناً مباراة واحدة، وأحياناً مباراتين. لا نريد أن تتوجه الإدارات لحل من نوع آخر، وهو تجنب التوقيع أو التعاقد مع الأجنبي الدولي، لأن من يرد أن يتطور ويطور نفسه فعليه أن يأتي بالجيد والنفيس، والملاحِظ من خلال الأرقام والإحصاءات سيتنبه إلى اتجاه أنديتنا في الفترة الأخيرة، وخصوصاً الفرق المنافسة على البطولة، للتعاقد مع الدوليين. وفي إحصائية ذكرها الزميل، عاشق الأرقام، منصور عبدالله يتبين لنا أن عدد اللاعبين الدوليين الأجانب، ضمن قائمة اللاعبين الموجودين في دوري الخليج العربي في هذا الموسم، وصل إلى سبعة عشر لاعباً، بعد أن كان عشرة دوليين أجانب في عام 2012. وهذه الزيادة في الرقم دليل على وعي اللجان الفنية في الأندية، وحرصها على الحصول على الأنسب والأفضل، في عصر من المفترض أن نكون فيه محترفين في مثل هذه الأمور، ولا مجال للتعاقد مع لاعبين من خلال يوتيوب، أو ربما الـ «دي في دي»، لأن هناك قلة قليلة لا تحبذ الإنترنت وعصرها، وتفضل العمل في بيئة سبعينية، ولا مانع من وجود طابعة ثمانينية معهم. عموماً كل ما نتمناه من خلال اليوتيوب، أو الـ «دي في دي»، أو حتى من خلال «شريط الفيديو» أن ننتقل إلى عصر اللاعبين الدوليين، ولا مانع من وجود لاعب غير دولي، طالما سعره (فيه)، وطالما سيضيف لك ولفريقك ولكرة القدم، لأن هذا هو الهدف الحقيقي من التعاقدات مع المحترفين، سواء كانوا دوليين أم غير دوليين، على الرغم من أنني من المؤيدين للتعاقد مع اللاعب الأجنبي الدولي، وأتمنى ألا يحول يوم الفيفا بيننا وبين التعاقد معه.
#بلا_حدود