الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

شباك بيضاء

أسبوع صعب ومهم جداً سيمر على ريال مدريد وهو يلاقي اليوم خصماً يشكل له عقدة أوروبية اسمها ليفربول، وبعد أيام يستضيف في ملعبه البيرنابو غريمه اللدود فريق برشلونة، والبداية اليوم في إنجلترا عندما يحط الرحال على ملعب الأنفيلد بارك، حيث من المنتظر أن يحمل جيرارد راية استمرار العقدة إلا إذا كان لرونالدو ورفاقه رآي آخر، في ظل غياب القاطرة البشرية جارث بييل. وربما أكثر ما أثار انتباهي في ما يخص هذا اللقاء هو تصريح لقائد ليفربول السابق جيمي كاريغر الذي ناشد المدرب ترك اللاعب بالوتيلي خارج تشكيلة الفريق، إذا ما أراد اجتياز عقبة حامل لقب البطولة، وقد اتفق مع كاراغار، خصوصاً أن بالوتيلي الذي خاض مع ليفربول حتى الآن تسع مباريات لم يسجل خلالها سوى هدف واحد، وأحياناً يشعرك بأنه مجرد تكملة عدد في تشكيلة الحمر، وأحياناً يكون عبئاً على الفريق. وفي مثل هذه اللقاءات العملاقة، إن جاز لي التعبير، فإن عليك أن تلعب بكامل قواك في كل مركز من مراكز التشكيلة، ولا مجال للمزاجيين معها بلغت موهبتهم، وحتى إن كان الثمن الذي دفع له يقدر بستة عشر مليون جنية إسترليني، فإن الحرص على اسم وتاريخ النادي وعدم كسر هذه العقدة الليفربولية عند المدريديين أمر لا نقاش فيه، خصوصاً أنهم التقوا ثلاث مرات، فاز النادي الإنجليزي في المواجهات الثلاث دون أن يدخل مرماه ولا هدف. وقد يقول قائل إن من السهل أن يسجل ريال مدريد اليوم في شباك الخصم، نظراً للأسماء الموجودة في التشكيلة، ولكن عودتنا كرة القدم أن العقدة تبقى عقدة، وأن الأمور النفسية أحياناً تطغى على عوامل القوة والجاهزية والأسماء. عموماً، المباراة الليلة هي الأهم ربما في أجندة المتابعين والمتربصين على حدٍ سواء وتبقى مهمة الشباك النظيفة عنصراً مشتركاً بين ليفربول وبرشلونة، حيث يواجه ريال مدريد يوم الأحد شباك الحارس برافو الذي لم تتلق أي هدف هذا الموسم في الدوري الإسباني، وهنا تقع على عاتق لاعبي الملكي مسؤولية كسر هذا الرقم الذي يتباهى به الجمهوران الكتلوني والليفربولي معاً، وفي الحالتين ريال مدريد هو عريس في أسبوع، فإما أن يكون سبعاً أو ضبعاً، كما نقول باللهجة المحلية.
#بلا_حدود