الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

الإماراتية .. فخر وعز للإمارات

لقد حظيت المرأة الإماراتية بكل التشجيع والدعم من قبل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، من خلال وضع النصوص التي تعزز من مكانتها في الدستور وتضمن تمتعها بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل، ومنها المساواة الاجتماعية وحقها الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل، كما تبنى الدستور كل ما نص عليه الإسلام في ما يخص حقوق المرأة ومسألة توريثها وتمليكها، وهو ما كان معمولاً به قبل قيام الاتحاد، وجاء الدستور ليؤكده. وهو ما جعل من المرأة الإماراتية رقماً مهماً في معادلة التنمية والبناء، لتحتل بذلك نصيباً كبيراً من الوظائف الحكومية بنسبة تصل إلى نحو 66 في المئة، من بينها 30 في المئة في الوظائف القيادية المؤثرة ومواقع اتخاذ القرار. أحرزت دولة الإمارات إنجازاً جديداً أُضيف إلى سجل إنجازاتها في مجال استقطاب الفعاليات العالمية الكبرى وذلك في مدينة دوفيل الفرنسية حيث أعلن عن فوز دبي باستضافة «منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع» في العام 2016، والذي يُعد أحد أهم المؤتمرات العالمية المتخصصة في مجال دعم وتمكين المرأة، وقد أهدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، هذا الإنجاز المشرّف إلى القيادة الحكيمة وشعب دولة الإمارات، مثمنة سموها الدعم الذي تلقاه المرأة الإماراتية من قيادتنا، الذي كان سبباً مباشراً في تحقيق هذا السبق، وكل إنجاز يتحقق على أرض الإمارات هو حافز لبذل مزيد من الجهد ومضاعفة العمل نحو الأفضل والأرقى في مختلف ميادين العمل. إن استحقاق الإمارات لاستضافة هذا المنتدى العالمي لم يأت من فراغ بل جاء نظير السجل الحافل في مجال دعم وتمكين المرأة الإماراتية وتهيئة المناخ الذي يكفل لها كل أسباب التقدم والإبداع ويفتح أمامها المجال للمشاركة في كل ميادين العمل، والتي تجاوزت بالمرأة مرحلة التمكين إلى مرحلة المشاركة الحقيقية. فالمرأة الإماراتية وبكل فخر نجحت في تقديم مثال مشرف للمرأة العربية، حيث أثبتت جدارتها في القيام بممارسة المهام والمسؤوليات كافة، فالناظر إلى وضع المرأة اليوم في ظل الاتحاد ومقارنته بما كان عليه قبل الاتحاد، لهو خير دليل على مدى التقدم الذي أحرزته الإمارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه الكرام حكام الإمارات، فبفضل الاتحاد فتحت أبواب التعليم واسعة أمام المرأة، كما فتحت أمامها أبواب المشاركة في نواحي الحياة كافة، فقد اجتازت المرأة الإماراتية خلال سنوات قليلة ما اجتازه غيرها خلال عقود طويلة من الزمن، كل ذلك يرجع الفضل فيه، بعد الله، إلى القيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود لبنت الإمارات في نواحي الحياة كافة. وفقني الله وإياكم لما فيه مصلحة وطننا الغالي الإمارات. [email protected]
#بلا_حدود