الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

قرارات متخبطة

اليوم تُلعب آخر جولات دوري الخليج العربي قبل فترة التوقف التي ستستمر شهراً كاملاً لخوض غمار بطولة كأس الخليج للمنتخبات في العاصمة السعودية الرياض منتصف شهر نوفمبر، وبعد نهايتها بثلاثة أيام يعود الدوري للركض مجدداً وحينها ستنتظر الجماهير مستوى متميزاً من الأندية التي يجب أن تكون فترة توقفها فرصة لإعادة ترميم صفوفها من جديد، فحينها لا يكون قد فات من الجولات الكثير وإمكانية التعويض ستكون متاحة للجميع، ولن يكون لأحد عذر في عدم تقديم المستوى المميز سواء الفرق التي ستمنح المنتخب لاعبيها في فترة الإعداد التي سيخوضها المنتخب وكذلك خوض غمار خليجي 22، والتي ستكون أفضل فترة تجهيز للاعبين كي يعودوا لأنديتهم جاهزين متأهبين، أو اللاعبون الأجانب وبقية المواطنين، حيث ستكون مباريات كأس الخليج العربي فرصة لإعادة صياغتهم من جديد واختيار الأنسب منهم، بل تطبيق أفضل الاستراتيجيات قبل العودة مجدداً لأهم البطولات المحلية وأقواها. اللاعبون الذين يمثلون المنتخب سيخرجون من خمسة أندية فقط وسيتم تجهيزهم كما ذكرت بالشكل المناسب، لذلك أتمنى أن لا تبدأ الأندية في اختلاق الأعذار الواهية بأن لاعبيها الدوليين سيعانون ضغطاً في عدد المباريات، فلاعبونا المحترفون مدللون في عدد المباريات التي يخوضونها إذا ما تمت مقارنتهم بلاعبي الدول الأخرى. أما بالنسبة للاعبين الآخرين فلن تكون فترة التوقف فرصة لتغيير اللاعبين لعدم دخولها في فترة التسجيل، لكنها ستكون فرصة للبحث بهدوء والتفكير بعقلانية ومن بعدها اتخاذ القرار المناسب حيال اللاعبين الأجانب الذين يستحقون البقاء أو المغادرة، وكذلك لتدعيم الصفوف بأحد اللاعبين المواطنين من الأندية الأخرى خلال فترة التسجيل الشتوية التي ستكون في يناير القادم. ومن يتابع جدول الترتيب الحالي يجد حجم التقارب بين الأندية في عدد النقاط لذلك ستكون الفرصة حسابياً للجميع في أن يستطيعوا الصعود في جدول الترتيب، لكن ذلك يحتاج لعمل جبار وجهد مضاعف، وألا يكون بإقالة المدربين واتخاذ القرارات المستعجلة، فقد سئمنا تكرار ذلك وكأننا أول سنة احتراف.
#بلا_حدود