الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

مثلث (بـر/موضة)

تُفرز مِعْدة «الحياة» كمية طبيعية من سائل «الملبس الحَسَن» وزلال «الاهتمام بالشكل» وعصارة «الزينة العامة» لترطيب عملية هضم «التعاملات ومضغ «المظاهر الخارجية» في بطن «المجتمع الإنساني» المتكوّنة من مزيج «الأناقة واللباقة واللياقة» للحفاظ على العلاقات الاجتماعية والرسمية وغيرها، مع تجنّب أمراض الجهاز «الشَّكْـلي»، حيث قد تحتوي على مواد «كاوية» في جدران بعض القلوب «الخاوية» حول بُطيّني «الهاوية» وأُذيّني «الغاوية» بنسبٍ غير متساوية في النفوس الحاوية، على ذرّات «التكبّر» بكل زاوية، بعد ابتلاع شعرة «معاوية»، الواقعة بين فم «الحلال» وفك «الضلال»! حتى إن تقبَّـلنا وتقـلَّبنا مع ذلك الخليط الحمْضي في بطون «التصرفات الحمقاء» حتماً سوف (يؤدي) لتحويل الدال إلى ذال! والإصابة بحمّى (الحموضة) وتذويب حرف الحاء تماماً في أحماض (المـــوضة) القلوية أي الضارة منها فقط، على مدار السنة بمختلف (فصولها) دون تدخّل نقطة الضاد فوق الصاد، لينسكب (فضولها) فوق أنزيمات «المبالغة» وتحت أحشاء «الملابس العصرية» التي تعصر الجيوب ولا تخفي العيوب! حتّام يتسللّ شيئاً فشيئاً حمض «القُبح والمُغالاة» أو «السّخافة واللامُبالاة» أو حتى «السُّفه والتعرّي» إلى مريء «عاداتنا وتقاليدنا» والأهم صدر «ديننا الحنيف» لإتلاف بطانة «الدماغ» وقلب وسيلة (الستر والعفاف) إلى (البتر والجفاف) للتسبّب بقرحةٍ حادة في «الضمير»، وحرقةٍ في فؤاد «الذوق»، ومن ثم الشعور بعدم الارتياح في جوف «الرقي اللانقي»، وربما «العِرْقي اللاتقي» أو كما يقولون بالتعبير الدّارج «حرقان الدم» وغليانه لاستئصال (الدودة الـرائدة) في مجال تقدّم «التأخّر» وتطوير «التخلّف»، بارتداء «صَرَعَاتٍ» تصرع صراعنا مع صَرَعْ تَرَصُّع «العصر» المُكلِف والمتكلّف! لا مانع من مواكبة (النيو لوك) في حدودٍ لا تتحدّى «أزياء» الغلاء ولا تتعدّى «هِندام» البلاء؛ بإطلالة جديدة لا «تشوّه» السمعة والوجه، لذا أعتقد أننا بحاجة لتشريع «هيئة مستقلة» تختص (بالهيئة) والمظهر، على أن يكون مقرّها الرسمي في نفوسنا، وذلك للتأكد من أن العقل السليم في «اللبس» السليم، وبالتالي الوصول إلى مثلث (بر السلام) عوضاً عن مثلث (بــرموضة)!
#بلا_حدود