الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

بين بطولتين

أسبوعان وتنطلق بطولة دورة كأس الخليج العربي في نسختها الثانية والعشرين، وهذه المرة ستنطلق من الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، والظروف التي تدخل فيها المنتخبات الخليجية المنافسة تختلف عن تلك التي كانت عليها قبل البطولة الماضية في المملكة البحرينية والتي توج منتخبنا بطلاً لها للمرة الثانية في تاريخه. هذه المرة المنتخبات كلها متأهلة لكأس آسيا التي ستقام في أستراليا مطلع العام المقبل إلا إذا استثنينا منتخب اليمن لذلك فإن حسابات أغلب المنتخبات تختلف عما سبق، ولا شك أن هذه البطولة الخليجية في نظر أغلب المدربين ستكون محطة إعداد قوية لهم في الطريق إلى سيدني وإن كان الهدف الرئيس من المشاركة للجميع هو المنافسة والفوز باللقب. منتخبنا يدخل البطولة وهو حامل اللقب ويذهب للرياض بالأسماء نفسها مع تغيرات بسيطة هنا وهناك لغرض التقوية، وبإذن الله نتأمل خيراً فيهم جميعاً دون استثناء في مشاركتهم هذه والظهور بمستوى يليق بمستوى السمعة التي يحظى بها منتخب الإمارات على المستوى القاري والدولي، ولا شك أننا نضم صوتنا لصوت المهندس مهدي علي الذي طلب من اللاعبين الروح القتالية في الملعب، وأعتقد أن وجود المنتخب حالياً في الدمام للاستعداد للبطولة بفترة كافية وخارج الإمارات فكرة جيدة حتى يدخل اللاعبون جو البطولة والتركيز عليها، بعيداً عن أجوائنا هنا، وكل ما نتمناه هو أن نستفيد من هذا المعسكر قدر الإمكان وهو يذكرني بمعسكر منتخبنا قبل السفر للمشاركة في كأس الخليج في البحرين، وهذا ما يدعو للتفاؤل ولكن علينا الحذر من الإفراط فيه. علينا الوضع في الاعتبار أن مجموعتنا تضم ثلاثة فرق وصلت للمربع الذهبي في النسخة الأخيرة، وهي الكويت والعراق وصيف البطولة بالإضافة إلى منتخب سلطنة عمان، الذي يريد أن يعود من جديد بعد إخفاقه في البطولة السابقة، لذلك من يعتقد أن مهمة منتخبنا ستكون سهلة في دورة كأس الخليج المقبلة فهو مخطئ، لأن هذه البطولة يجب ألا تقل في الاهتمام وإعطائها نصيبها وحقها من الدخول لها، والهدف الأول المنافسة على لقبها، لأن ذلك فقط سيصل بنا لقمة الجاهزية عندما يحين الوقت للنزال الآسيوي المرتقب.
#بلا_حدود