السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

لعبة الكراسي

من منا لم يلعب لعبة الكراسي عندما كان صغيراً معتمداً فيها على الحظ في الحصول على الكرسي ليبقى حتى آخر اللعبة التي اعتمدت على مجموعة كراس أقل من عدد الراكضين الذين يركضون حولها حتى تدق ساعة التوقف لتبدأ حالة إقصاء العاجزين عن الاستحواذ على كرسي، ليبقى القادرون والبارعون. وبما أننا ذكرنا الكراسي فهناك نوعان، كرسي مريح جداً لكنه خطر للغاية، لأنه مريح لدرجة الاسترخاء الذي قد يغفو من يجلس عليه بمجرد وصوله إليه، فيشعر أنه يوظف طاقته من أجل الإبقاء على الكرسي فقط فينسى مهامه التي من أجلها جلس على هذا الكرسي، ظناً منه أنه امتلك المكان بامتلاكه هذا الكرسي، ويبدأ بالتعامل على أنه سيد الموقف ويدير الأمور حسب مصلحته وحدها متناسياً أنه إن دامت لغيرك لما وصلت إليك. وهناك كرسي غير مريح كونه سريع الدوران ولا يستمر الجلوس عليه طويلاً لأن من يجلس عليه يعمل من أجل مصلحة المكان وينسى أن عليه أن يكون تابعاً لصاحب الكرسي المريح أو منفذاً لأوامره حتى يكون كبش الفداء إن لزم الأمر، وهذه مقاعد نادرة وقليل الراضون بها لكنها مطلوبة وموجودة. في لعبة الكراسي نعتمد على الحظ وقوة الركض والدفع من أجل الاستحواذ، أما في واقعنا الرياضي فلعبة الكراسي لا تتطلب بضع شهادات وحظاً للوصول إلى كرسي مناسب بل باعاً طويلاً في الخبرة والمهارة والقدرة على الاستحواذ الطويل ومواهب من نوع آخر لا تتحقق الفرصة من دونها. #تغريدة_أمل: في وسطنا الرياضي كثيرة هي المناصب التي يتولاها رجل واحد فقط وهنا علامة تعجب كبيرة!!! أظن أن هذه الكراسي تحتاج لتدوير جديد من أجل إشعارهم بأنهم موظفون في خدمة رياضة دولة الإمارات وأن الكراسي ليست ملكاً لهم وحدهم.
#بلا_حدود