الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

حللوني....!

لا بأس إن كنتم قد قرأتم العنوان باللهجة «العامية»، على أساس أن تسامحوني وتدعوا لي بالمغفرة والرضا والسرور والتوفيق والعفو والعافية والجنة، (ولكم بالمثل وأكثر)؛ فالدنيا قصيرة وقلوبكم كبيرة؛ لابد أنها تسمح بمرور مَسحةٍ من «التسامح» بكل سَمَاحة وحماسة، كي تقوم بمسحٍ شامل لمساحة الفعل «المسموح» بين المسامِح والمسامَح، لأن وجه «السماح» السَّموح يستسمح الأرواح المتسامحة كي يمسح تمساح «اللاتسامح» الشرس بالممسحة الماسحة العجيبة! عموماً أنا لا أعني هذا المعنى بحذافيره كما هو مكتوبٌ أعلاه، وإنما أقصد تقديم طلب خاص جداً بيني وبينكم فقط، أي «من إنسان إلى إنسان» لا أكثر ولا أقل، ينطلق مباشرةً من مبدأ «المساواة» الذي يطل على بحر «المداواة» من شرفة «العمل معاً» إلى باب إزالة وإزاحة وإبادة جميع الحواجز الوهمية بين كلمة (كاتب وقارئ)، حيث لم يفرضها الخالق البارئ، ولا أي قرارٍ طارئ، لأننا لو تأملنا الحقيقة جيداً لوجدنا أننا جميعاً نقرأ ونكتب، فالكاتب يقرأ والقارئ يكتب أيضاً، وإن اختلفت المستويات والأساليب والمواضيع والطُرق وربما اللغة ذاتها، بكل أدواتها وملذاتها، التي تلهم من يستخدمها بالكشف عن أسرار مكنوناته الداخلية لتظهر على الملأ، كلما قلبه بها امتلأ، فتلألأ معها كاللؤلؤة، بيد مَن كتبَ أو قرأَ، عن قلم الرجل أو المرأة، فتجرّأ واجترأ على حرفٍ منه تبرّأ، حتّام مرض بالصمت وما برأَ، وبهذا قد أخطأَ فأبطأ وطأطأَ رأسه ثم تأتأ، (أ..أ..أ)، بعدما درأ كل ما رأى، وطرأ عليه ما طرأ. لطالما حاولت تحليل كافة الشخصيات بطريقتي الخاصة أي بنفسي ولنفسي عبر مقالاتي السابقة مثل «قصة شعري»، و«الطارئة الماليزية» و«اعرف روحك»، و«أنا أنهار»، و«بشكل جدي»، و«تفاحة إيمانيوتن»، ولذلك أتمنى اليوم أن تقوموا طواعيةً بمحاولة عادية غير علمية، لتحليل شخصيتي ومن ثم (رسمي) بشكلٍ (غير رسمي) بلون ريشة آرائكم أنتم بما يشملها من نقدٍ بنّاء أو مدح ٍغنّاء، فكلاهما عندي سواء، «بالذم والثناء»، للتطوّر والمعرفة أو لتلطيف الأجواء. [email protected]
#بلا_حدود