الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

قلق للأخضر والأحمر

بداية مقلقة جداً قد تصل بهم إلى نهاية (حلم) الفوز بخليجي 22، هنا لا أتكلم عن المنتخب اليمني الذي يمني نفسه بتحقيق فوز أول في البطولة، ولكنني أتكلم عن صاحب الأرض والجمهور وحامل اللقب. فظهورهما في الجولة الأولى زرع الخوف في قلوب محبيهم، وربما عند المنتخب السعودي فرصة العودة لجو البطولة حتى في حالة تعادله مع الأحمر البحريني، أما الأبيض الإماراتي فهو سيقابل (الجريح) المنتخب العراقي، وهذه المباراة عبارة عن بوابة (يا تدخل منها يا تخرج منها)، ولا يمكن التوقف في وسطها. عموري وأحمد خليل وعلي مبخوت لم يقدموا الأداء المنتظر منهم، وخصوصاً عموري الذي قيل عنه إنه لم يكن جاهزاً بشكل تام، ويتم تجهيزه لبقية المباريات، لكن بالنظر لمباراتي العين في دور الأربعة في دوري أبطال آسيا أمام الهلال السعودي فنرى بأن عموري ليس عموري البحرين. وكما أتوقع وأثق فإن مهدي علي مدرب الإمارات على معرفة كاملة بهذا الموضوع، فيجب عليه أن يجد الحلول وأن يغير من طريقة اعتماد المنتخب على (يقظة أومنام) عموري في ما تبقى من مباريات، وفي بعض الأحيان تعدّ (القرصة) علاجاً. أما بالنسبة للأخضر السعودي (فكبش الفداء) جاهز، وهي إقالة المدرب (لوبيز) غيرالمرغوب عند الإعلاميين والنقاد، على الرغم من نجاحه في الرسميات، وفشله في الوديات وهو الأمر الطبيعي، فالمباريات الودية هي لتجربة بعض الخطط واللعب بلاعبين في غير أماكنهم، والخسارة مقبوله فيها، ولكن الخسارة عند البعض غير مقبولة إطلاقاً، وهو أمر مرفوض في كرة القدم، فكما تعمل أنت، فغيرك يعمل أيضاً. كلمة أخيرة: كانت كل التوقعات تشير لنهائي سعودي إماراتي، ولكن قد يكون مجرد توقع، وأن يكونا ضيفي شرف إن لم يتداركا الوضع.
#بلا_حدود