الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

نجم الدورة

تعودنا في كل دورة من دورات الخليج أن تنفجر المواهب، ويخطف لاعب أو اثنان الأضواء والنجومية، ونظل نتساءل من سيحرز لقب أفضل لاعب في ختام الدورة؟ وفي دورة كأس الخليج العربي الحالية في الرياض، مازلنا ننتظر ذلك اللاعب أو تلك الموهبة التي سنشير إليها بالبنان، ولكننا وحتى اللحظة لم نجد من يجعلنا نصفق له إلا منتخب اليمن وجمهوره الذي خطف نجومية دورة كأس الخليج حتى الآن، وبإمكانك عزيزي القارئ أن تضيف إليهم دفاع منتخب البحرين، إذا أردت، ولكن عليك أن تعتبر أن نجوميته معكوسة كونه سجل في مرمى فريقه هدفين في مباراتهم ضد المنتخب السعودي، ليخسرها البحريني بثلاثة أهداف دون رد. وفي ما يخص نجم الدورة أو نجومية الدورة التي خطفها منتخب اليمن وجمهوره العريض، ومن وجهة نظري أيضاً فالنجم الفعلي هو المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب، هذا المدرب الذي كان مديراً فنياً لمنتخب شباب التشيك، قبل أن يدرب منتخب شباب مصر أثناء استضافتها كأس العالم للشباب في العام 2009، وبالمقارنة مع أسماء المدربين الموجودين حالياً في دورة كأس الخليج العربي، إلا أن سكوب استطاع أن يبرز اسمه من بينهم، بل ويتفوق عليهم مع مجموعة من الشباب الذين اختارهم ليصنع منهم منتخباً لمستقبل اليمن. وعندما تعادل منتخب اليمن مع منتخب البحرين قال البعض إن سوء أداء الأحمر البحريني أسهم في ظهور اليمن بمستوى جيد واللعب بحماس أكبر، متناسين أن الفريق اليمني كان أكثر تنظيماً، وواضحاً في طريقة خطته ولعبه التي يقف وراءها مدرب كفء هو سكوب، وبعده نستطيع أن نقول الحضور الجماهيري هو من زادهم حماساً، ولولا الخبرة لكانت النتيجة إيجابية لهم، ولكن بعد مباراة اليمن مع منتخب قطر فرض المدرب التشيكي نفسه، واقتنع ربما من لم يكن مقتنعاً بأن المنتخب اليمني متطور بفضل رؤية مدرب، وبفضل بصمته التي باتت واضحة، ومثل سكوب من يجب التعاقد معهم، وليست الأسماء الرنانة التي تأتي وهي متعالية على الكرة الخليجية.
#بلا_حدود