الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

قيم إنسانية

الإعلان عن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإقامة ماراثون زايد الخيري العالمي للعام الثاني على التوالي في القاهرة لمصلحة مرضى الكبد الوبائي، بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ 44، جاءت خطوة أخرى تؤكد أن عطاء قيادتنا للأشقاء العرب، والإنسانية بصورة عامة، لا يعرف حدوداً، ولا يتوقف عند طائفة بعينها. فبالأمس القريب كان افتتاح الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير الدولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، لدار مار مينا لرعاية الأيتام بالإسماعيلية متسقاً أيضاً مع هذا التوجه. وقد عبر الدكتور سلطان الجابر عن هذه الحقيقة حين قال خلال افتتاحه الدار إن توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تركز على تقديم الدعم للشعب المصري بكل أطيافه وفئاته، مع إعطاء أهمية خاصة للمبادرات الإنسانية والمواطن البسيط. الخطوة الإماراتية التي تؤكد مجدداً سمو رؤية قيادتنا للإنسان جاءت في إطار اللقاءات التي جرت مع قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في كل من جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات، حيث تم الاتفاق على عدد من المشاريع التي تساند الدور المهم الذي تقوم به الكنيسة الأرثوذوكسية القبطية في خدمة المجتمع. ويمكن القول إن دُور رعاية الأيتام تمثل نموذجاً لتضافر الجهود من أجل تقديم العون والدعم لمن فقدوا أهلهم، وتمكينهم من بناء حياة سعيدة، ليكونوا أفراداً منتجين في وطنهم. هكذا تنظر قيادتنا الرشيدة لدورها الإنساني، وتعي رسالتها المضيئة في هذا المجال، مع إدراكها التام لواجباتها تجاه الأشقاء والأصدقاء، حيث تنطلق في ترجمتها لهذه الرسالة من رؤية عميقة، وفهم صحيح لديننا الإسلامي وسماحته، باعتباره لا يفرق بين طائفة وأخرى، حيث جاء دعم الإمارات لدار مار مينا للأيتام بالإسماعيلية في إطار المشاريع التنموية التي يتم تنفيذها في قطاعات الإسكان والتعليم والأمن الغذائي والرعاية الصحية والبنية التحتية والطاقة في مصر، إلى جانب دعمها للمؤسسات الثقافية والأكاديمية والاجتماعية الفاعلة، والتي تخدم جميع شرائح المجتمع المصري، ومن بينها دعم مشاريع التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية الخاصة بكل من الأزهر الشريف والكنيسة القبطية في مصر. شكرا للإمارات على دعمها السخي للإنسانية، وشكراً لقيادتنا رؤيتها المستنيرة التي تدحض ادعاءات المدعين، وتخرس ألسنتهم. [email protected]
#بلا_حدود