الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

على أبواب آسيا

بدأ العد التنازلي لكأس آسيا الاستحقاق الكبير الذي ينتظره أبناء القارة الكبرى، القارة الوحيدة التي تجمع في مساحتها الشاسعة أبناء من ألوان وأعراق يتحدثون لغات متعددة ولكن تجمعهم لغة واحدة هي لغة كرة القدم، هذه اللغة الجميلة التي يفهمها العالم من مشرقه لمغربه، اللغة المجنونة التي تسكنا جميعاً، ستكون اللغة الرسمية في أستراليا عندما يحين الوقت بعد عدة أيام ويكون منتخب الإمارات جزءاً من هذا الحدث الكبير، قبل نهاية العام لعب منتخبنا مباراة ودية مهمة مع نظيره الأردني تمكن فيها الأبيض من الفوز بهدف دون رد سجله العائد للقائمة حبوش صالح، تجربة لا شك مهمة في نتيجتها لنا فالفوز في عالم كرة القدم يأتي بالفوز ومنتخبنا بحاجة لاستعادة خطه الإيجابي والدخول في بطولة آسيا بروح معنوية كبيرة. في المقابل لا نستطيع تجاهل بقية منتخبات مجموعتنا فمنتخب قطر تعادل مع منتخب سلطنة عمان بنتيجة هدفين لكل منهما، وقبلها جرب نفسه مع منتخب أستونيا وهزمه بثلاثة أهداف دون رد، أما منتخب البحرين فيكفي فوزه المدوي على منتخب السعودية بأربعة أهداف مقابل هدف، نعم نتائجهم تهمنا ولكن لدراستها ومعرفة مكامن الخطورة والقوة ومعرفة الثغرات وليست من أجل أن نخاف أو نخشى أحداً، فنحن نعرف منتخبنا جيداً وقدراته وإمكانيات مدربه، وإن كنا نخشى شيئاً فنحن نخشى شيئاً واحداً فقط هو أنفسنا، لأن منتخبنا مستقر من كل النواحي وخارج من بطولة كأس الخليج بمباريات كانت قوية، وخير إعداد لهم لهذه البطولة وليس لديهم أي عذر لعدم اللعب وتقديم كل ما لديهم في هذه البطولة. فالظهور بمظهر قوي ومشرف في بطولة آسيا مطلب وواجب على كل لاعب، وأعتقد أن تصريح المهندس مهدي علي بأنه هدفه من المشاركة في هذه البطولة هو الوصول للمربع الذهبي يجب أن يضعه كل لاعب في القائمة نصب عينيه ويأخذ الأمور بعزيمة وجدية أكبر، فهذه البطولة لا تأتي كل يوم ولا حتى كل عام، وتسخير اللاعبين طاقتهم بالكامل للبطولة واجب وطني، ولا تنسوا أن كل منتخب سيأتي ليقدم أفضل ما لديه.
#بلا_حدود