الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

هذا هو الفارق

في سياق رده على سؤال أحد الإعلاميين في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين منتخبنا الوطني ونظيره القطري اليوم والمتعلق بمستقبل مدرب منتخبنا الوطني مهدي علي وإمكانية تجديد عقده مع اتحاد الكرة الذي ينتهي في يونيو المقبل، وهو الأمر الذي أصبح محض اهتمام الكثير من المراقبين، بينما الوضع عن مدرب منتخبنا الوطني مختلف تماماً، ولا أدل على ذلك مما قاله مهندس منتخبنا الوطني الذي عكس بدوره حقيقة وأصالة معدن أبناء الإمارات الذين يضعون الوطن ورايته في مقدمة الأولويات بعيداً عن الجوانب المهنية والشخصية، وكان رد الكابتن مهدي على ذلك التساؤل انعكاساً لتلك الحقيقة التي يفتخر بها كل أبناء الإمارات، عندما قال «إنني في مهمة وطنية، وأنا في هذه اللحظة أعتبر نفسي أحد جنود الوطن، وكل اهتمامي وتفكيري منصب حول تشريف الإمارات لكونها في هذا المحفل القاري، وتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم وإسعاد جماهير وشعب الإمارات بالوصول إلى أهدافنا في هذه البطولة، وهذا هو الذي يشغل تفكيري حالياً ولا شيء غيره. بصراحة، كلمات مدرب منتخبنا الوطني تلك تجبر كل من يسمعها ويتمعن في مضمونها على أن يقف وقفة تفاخر واعتزاز مع موقف المدرب الوطني، ولنتخيل كيف سيكون الموقف ذاته مع المدرب الأجنبي، ففي تلك المعاني الكثير من العبر التي تؤكد أن كل ما تحقق من نجاحات لمهدي علي مع هذا الجيل بالتحديد، هو نتاج لتلك الروح الوطنية والحب الجارف الذي يميز العلاقة المتبادلة بين الجانبين في سبيل الإعلاء من شأن الوطن وزرع الابتسامة على شفاه الإمارات، وهي المهمة التي طار من أجلها الأبيض إلى أستراليا بحثاً عن مجد وإنجاز جديدين لجيل اعتاد ركوب الصعاب، حاملاً معه آمال وأحلام الجماهير الإماراتية التي تنتظر تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى النجاحات والإنجازات المتلاحقة التي ارتبطت بهذا الجيل من اللاعبين ومدرب اعتاد اجتياز الصعاب وقهر المستحيل في سبيل إعلاء راية الوطن .. وبالتوفيق بإذن اللـه. كلمة أخيرة الفوز في الافتتاح يعني قطع خمسين في المئة من المشوار نحو اجتياز الدور التمهيدي والعبور إلى الدور الثاني، وأي نتيجة أخرى غير الفوز من شأنها أن تدخلنا في حسابات نحن في غنى عنها.
#بلا_حدود