الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

بياض الثلج و(الأقسام) السبعة

في البداية دعوني «أستحلفكم» بأن تعيدوا قراءة العنوان (باللهجة المحلية) مع إضافة تغييرٍ جذري على فروع حرف «الثاء» واستبدال أوراقه «بالحاء» أي «بلحاء» شجرة الوضوح والإيحاء، ليصبح عنواننا كبياض (الحَلْجْ) و(الأقسام) السبعة، وبالتالي يتسنى لكم معرفة موضوعنا اليوم، بعد أن تأكدتم من مدى سخافة «الأيامين» وانتشارها بكثرة على ما يستحق وما لا يستحق بأن يلتحق بالحق الحقيقي، فهل حقاً كلامي (أَمْحَقْ) أم (مُحِق)؟ بعيداً عن الحلال والحرام، سأمر مرور الكِرام، بكل احترام، لأتحدث كالوالدين الصِّرام، عن حب (القَسَمْ) حد الغرام، لكن بدون الإفتاء والإيتاء بشتاء التاء المربوطة في «نون «النسوة» لتقديم المواعظ والعِبَر، بالتعالي والكِبَر، لتصبح النصائح كالإبَر، ولذا سأفضفض معكم بنظرة شخصية حادة تحد من الانضمام لحِلْف (الحَلْف والحلفان) المتحالف مع حلفاء الباطل الملتحفين بلحاف (احلف تُعرف) فيستحلفون ويحلفون ويحالفون المحالفين لأحلاف المحلِّف الحليف والمحلَّف بالتحليف أو المحلوف الحلاّف لاستحلاف حلفة (المحالفة) بتحويل الحاء إلى خاء، كي تصبح (المخالفة) لشريعة الدين أولاً، ومن ثم قانون (الفهم والاستيعاب) ليتم تنفيذ حكم (التصديق) على مضض، بعد إنهاك وانتهاك حرمات «الأذن» بدون إذن. لأن للأسف! الكثير ممن يسلكون طريق «اليسار» يعبرونه عبر «اليمين» اللغو باللهو أو بالقَسَم «المنعقد» والمتعقد بلا إحساس بين ملايين الناس في تيار الاختيار بين انهيار «الصدق» ومليار «الكذب»، عقب انغماس النفوس بالنوع «الغَموس» للتأكد من تمام عملية النبش كالكبش، والنكش كالجحش، والنهش كالوحش، والنقش بالفحش، بصوت الغش الأجش، كفزاعة القش، كلما رشَّ وارتشى أو رشا ووشى حتى انتشى، ثم مشى ولم يخش عقاب المولى! أختم هذا الكلام برجاء لا يحنث وعده ولا يكفّر عن خطاياه بالتفكير «بالتكفير»، وبنصيحة صريحة، بلغةٍ فصيحة، لما وجب توضيحه بطريقة صحيحة ومريحة، لا تسبب الفضيحة، تصف تكاثر «الأيامين» القبيحة، لضمان بياض (الثَـلْجْ) ونظافة (الحَلْجْ) وخُلو اللسان من الأقسام الكاذبة والتي تشبه (ا. ل. أ. ق. ز. ا. م) وحروفهم السبعة؛ وإن لم تصدقوني (عدّوا الحروف)!
#بلا_حدود