الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

حسابات أخرى

لا يكفي أن نجهز منتخباً قوياً يملك عناصر مميزة فنياً وإدارياً، ويحقق إنجازات خليجية وقارية، ولا يكفي أن يكون لدينا صانع ألعاب عالمي كعموري مطمعاً لكل الأندية الأوروبية التي ترى فيه ميسي العرب، ولا يكفي أن نملك علي مبخوت المهاجم، الذي حقق رقماً قياسياً في قارة آسيا بتسجيله أسرع هدف في بطولة أمم آسيا الحالية، ولا يكفي أن نملك مدرباً مواطناً عرف كيف يدير اللعبة ويكوّن من الأشبال أسوداً داخل المستطيل الأخضر، ولا يكفي أن نملك جهازاً إدارياً واتحاد كرة قدم يحصل على كل الدعم المطلوب، من أجل تأسيس وتأهيل جيل رياضي من الصغر، وتحقيق الإنجازات باهتمامه بجميع المراحل السنية تحت أعين وبتوجيهات من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، صاحب الفكر الكروي الفذ. نعم .. لا يكفي كل هذا من أجل أن نحجز لنا مقعداً وسط كبار القارة والعالم في عالم المستديرة الساحرة، لننافس على الألقاب، فكل تلك الأمور التي ذكرتها ما هي إلا تحصيل حاصل في زمننا هذا ومع اتحادنا الآسيوي المحترف جداً، والذي بلغ من الاحتراف حد السماح للحكم بتوجيه المباريات حسب أولوياته، ولنا في علي رضا القدوة السيئة. لن أتشاءم وأعجل بالحكم على هذا الحكم الإيراني علي رضا، الذي سيقود مباريات الأبيض الإماراتي أمام نظيره الياباني غداً، والذي أعلن فشله مسبقاً وحكم حسب أهوائه وتوجهاته داخل المستطيل الأخضر، متخلياً عن شرف المهنة كونه قاضياً من قضاة الملاعب، والقاضي من أول وأهم صفاته العدل، لكني سأتحدث بالتاريخ ولكم أن تحكموا أنتم على عدله واحترافيته من خلال سجله كحكم دولي. لن أسرد لكم قصصاً من الماضي البعيد بل من الأمس القريب جداً، حيث أدار علي رضا مباراة المنتخب السعودي ضد نظيره الصيني، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في بطولة أمم آسيا، وأدار نهائي دوري أبطال آسيا بين سيدني والهلال السعودي، مسجلاً اسمه في ذاكرة كل رياضي سعودي وخليجي وعربي ظلم الهلال على مرأى الجميع دون أي خجل. #تغريدة_أمل: التحكيم يوجه البطولة بإشراف الاتحاد الآسيوي، الذي يتخد موقفاً سلبياً ولا يخدم الكرة العربية حتى الآن، لهذا التخلي عن الحسابات الرياضية القانونية مطلوب من أجل تخطي الحكم الإيراني أولاً واليابان ثانياً بحسابات أخرى، واللبيب بالإشارة يفهم.
#بلا_حدود