الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

حققنا الأهداف ونطمح إلى المزيد

من أهم المحاور التي توقف عندها رئيس اتحاد الكرة يوسف السركال في لقائه مع الإعلاميين المرافقين لبعثة المنتخب الوطني في كأس آسيا في أستراليا بعد تأهل المنتخب للدور قبل النهائي، تلك المتعلقة بالأهداف التي ذهب من أجلها المنتخب إلى أستراليا، والتي سبق أن أعلن عنها رئيس الاتحاد قبل التوجه لكأس آسيا، والمتمثلة في ضمان عبور الدور الثاني وهو هدف أولي، والتأهل إلى نصف نهائي البطولة ضمن الأربعة الكبار وهو الهدف الرئيس، وتحقق الهدفان كلاهما بتوفيق من الله وبجهد اللاعبين والجهازين الفني والإداري، الأمر الذي كان وراء تساؤلنا حول ماهية الخطوة المقبلة، وماذا بعد الوصول إلى أهدافنا، وهل نفهم من ذلك أن مهمتنا انتهت على ذلك النحو، وهل الوصول إلى نصف نهائي آسيا يمثل قمة أهدافنا؟ ولأن التعاطي مع مثل هذه المواقف يحتاج الكثير من الواقعية والذكاء، كونها تحدد مسار المنتخب وتطلعاته في البطولة التي تمثل تطلعات شعب بأكمله، كانت إجابة السركال على ذلك التساؤل من واقع وضوح الرؤية والأهداف، مشيراً إلى أن كأس الخليج في الرياض كانت بمنزلة التحضير لكأس آسيا، وكأس آسيا تعتبر محطة مهمة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم 2018، ونجاح المنتخب في بلوغ الأهداف الموضوعة والمرسومة، هو نجاح للخطط الاستراتيجية التي يسير عليها الاتحاد، وهذا ما توضحه مؤشرات الأداء بناءً على واقع نتائج المنتخب، أما الآن بعد الوصول إلى الهدف المحدد ببلوغ الدور قبل النهائي، فأصبح من الطبيعي أن يكون طموحنا بلوغ المباراة النهائية، وفي ذلك الحديث الكثير من الواقعية التي تفرض علينا أن نرفع من سقف طموحاتنا ولكن بحذر لصعوبة المهمة. بعد وصول منتخبنا إلى نصف نهائي البطولة أصبح من حقنا أن نطمح إلى بلوغ النهائي، بعد أن أخذت المسألة طابعاً وطنياً بحتاً، والهدف القادم بات محدداً بالوقوف على منصة التتويج، نقول ذلك مع اعترافنا بصعوبة المهمة أمام المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والضيافة والمدعوم من جماهيره التي لن ترضى أن يغيب الكنغارو عن النهائي، كل تلك الحسابات معروفة سلفاً ويعرفها الجميع، ولكن ما دام من حقنا المشروع أن نطمح إلى بلوغ النهائي بعد أن أخرجنا البطل وحامل اللقب، فإن من حقنا أن نطمح إلى إقصاء الكنغارو وبلوغ النهائي. كلمة أخيرة نجاحنا في تحقيق جزء كبير من أهدافنا في البطولة القارية يفتح أمامنا المجال لكي نطمح إلى المزيد، والوقوف على منصة التتويج أصبح مطلباً وطنياً يفرضه علينا الواقع، وبإذن الله سوف يتحقق.
#بلا_حدود