السبت - 10 ديسمبر 2022
السبت - 10 ديسمبر 2022

القاهرة .. 4 سنوات بعد الثورة

المشاركة في المؤتمر العربي حول وضع المرأة العربية المنعقد هذا الأسبوع في القاهرة تجربة حقوقية فريدة، وخاصة لمن لا يمتلكون الحد الأدنى (مثلي) في التخصص القانوني. المؤتمر عُقِدَ بمناسبة مرور 20 عاماً على اعتماد إعلان العمل الصادر عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في «بيجين» عام 1995، وتحضيراً للدورة القادمة للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة. كتبت عدة مرات عن المؤتمرات المماثلة السابقة التي أسعدتني المشاركة فيها، وعن حسن تنظيم لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وجامعة الدول العربية لهذه المؤتمرات وخصوصاً دينامو المؤتمر السيدة إيناس مكاوي. عنوان مؤتمر هذا العام هو «نحو العدالة والمساواة للنساء في المنطقة العربية»، وحضره ممثلون عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، ومنظمات إقليمية وعربية، وخبراء، ومنظمات المجتمع المدني. نسعى في هذا المؤتمر لتعزيز الالتزام بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في ظل التحولات الراهنة التي تمر بها المنطقة. اليوم الاثنين، سنعتمد «التقرير العربي الموحد في المنطقة العربية»، الذي يرصد التقدّم المحرز في دول المنطقة في عدة مجالات مهمة. هذا التقرير له أهمية خاصة لأنه سيتم رفعه إلى الدورة الـ 59 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة ليمثل الجانب العربي من التقرير العالمي الذي سيقدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة في نيويورك في مارس 2015. للقاهرة حق علينا، ولهذا لن تفوتني زيارة خان الخليلي والمطرية للاطلاع على الآثار التاريخية مروراً بموسيقى دار الأوبرا و«قهوة» الفيشاوي. لن يفوتني طبعاً قضاء يوم كامل في معرض الكتاب حيث تحل السعودية ضيف شرف هذا العام، وسأحرص على حضور ندوة عن إسهامات المرأة السعودية في الإبداع العلمي والثقافي، بمشاركة د. خولة الكريع، ود. أمل فطاني. القاهرة .. أربع سنوات بعد الثورة تتقد جمالاً ورونقاً. نعم، هناك بعض المناوشات التي تفتعلها جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة، ولكن لا تصدقوا ما تبثه فضائيات التحريض والفتنة، فالنيل هادئ والأهرام راسخة والشعب المصري النبيل متماسك ومتحد في مرحلة التغيير نحو الأفضل. [email protected]