الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

أعداء النجاح

للنجاح أعداء يحاربون أهله بشتى الطرق والأساليب، ومن طرق محاربة الناجحين تلفيق التهم والأكاذيب عليهم، مع أن هذه التهم واضحة البطلان، ولكن أعداء النجاح يستغلون منطقة رمادية في تفكير بعض السذج والبسطاء ليغرروا بهم ويثيروا لديهم الشكوك حول نجاح فلان أو علان، وامتد العداء في زماننا فأصبح العداء للدول الناجحة خصوصاً إن كانت في المنطقة العربية، فتُكال لها التهم العجيبة لمحاربة نجاحها، وللضغط عليها بشتى الطرق والوسائل، وإن كانت هذه الوسائل ممنوعة في أعراف العقلاء، ولكنهم أعداء للنجاح، فمن المقبول عندهم استخدام الأساليب الملتوية لإدانة الدول الناجحة. ومن هذه الأساليب تقارير منظمة (هيومن رايتس ووتش) المغرضة عن حقوق الإنسان في دولة الإمارات، فهذه المنظمة تثير هذه المسألة دائماً، في تقارير تفتقر للإنصاف والعدل والموضوعية، فلو سألوا بعض الناس ولو كان عددهم بعدد أصابع اليد الواحدة، ثم غمز بعضهم شيئاً من حقوق الإنسان في الإمارات، فعند هذه المنظمة تتم إدانتك مباشرة دون النظر في كافة الحجج التي تقدمها للدفاع عن نفسك، فلن يلتفتوا أصلاً لدفاعك لأن التهمة قد أُعدت لك! وكلنا يعرف جيداً إقبال جموع كبيرة من البشر على العيش في دولة الإمارات، فلولا أنهم يرونها واحة للأمن والسلام ما أقبلوا عليها، والناس في الدولة على اختلاف جنسياتهم يعيشون في أمن وأمان ضمن قوانين الدولة، وكل دولة لها الحق في أن تضع لنفسها القوانين المناسبة للدفاع عن أمنها الوطني، وكم رأينا بعض الفقراء جاءوا للدولة، وبعد سنوات عمل يسيرة فتح الله عليهم فأصبحوا من الأغنياء الكبار، فلو كانت حقوقهم مسلوبة فكيف سيتحقق لهم الثراء في مدة يسيرة للغاية؟! إن إثارة منظمة هيومن رايتس ووتش، لمسألة المعارضة في دولة الإمارات تكمن في عدم فهم هذه المنظمة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم في الدولة، فكلنا يعلم بأن شعب دولة الإمارات يعارض وبشدة من يعارض أنظمة الدولة ورئيسها المحبوب جداً للشعب، فهذه مسألة لا تتصورها هذه المنظمات الغربية لبعدها عن الحب الكبير الذي يكنه الشعب لحكامه في الدولة، والحب الكبير الذي يكنه حكام هذا الوطن الغالي للشعب. والمطلوب بعد هذه التقارير الجائرة المتكررة اتخاذ الجهات المختلفة بعض الأساليب غير التقليدية للرد على كافة الأكاذيب التي يرددها أعداء النجاح عن الدولة، وإبراز الجانب الجميل لحقوق العمال والحقوق المكفولة لكافة الناس في الإمارات، فولاة الأمر في هذه الدولة لا يقبلون بأن يُظلم عندهم أي إنسان مهما كانت جنسيته أو دينه أو لونه، فهم من خيرة حكام هذا الزمان في العدل والرحمة بالناس. وأتمنى أن تقوم الجهات الإعلامية بحملة قوية للرد على افتراءات هذه المنظمات بطرق إبداعية ومبتكرة ومدروسة، وأن يتيحوا الفرصة للناس لإبداء رأيهم ونظرتهم عن حقوق العمال والخدم، فكلنا نشاهد الرحمة الكبيرة التي يبديها أغلب الناس تجاه العمال، فكم من الوجبات توزع عليهم من قبل الأفراد والجهات الحكومية، وفي حر الصيف يقوم الناس بتوزيع المياه الباردة عليهم، في مبادرة ذاتية لا يريدون عليها إلا الأجر من الله تعالى، وموائد الإفطار في شهر رمضان تشهد إقبالاً كبيراً للغاية من طبقة العمال والضعفاء، فالناس كلها تريد الأجر على هذه الأعمال الخيرية الطيبة، فحتى لا تتمادى هذه المنظمات مرة أخرى على بلادنا، نرجو من الجهات الإعلامية، خصوصاً، ومن كافة الجهات الرد على أعداء النجاح. [email protected]