الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

القلب للقلب

لنعترف أن إعلامنا العربي كان سيضيء عليها لو كانت مبادرة من أي جهات غير عربية، عجيب هذا الموقف من مبادرة نادرة، ومن أهم المبادرات الإنسانية، غابت جميع وسائل الإعلام عن تغطيتها، يتوفر فقط ثلاثة مقاطع لا تتجاوز دقيقتين منقولة من تغطية في نشرة الأخبار على فضائية واحدة. في مصر التي تضج الأقمار الصناعية بفضائياتها غابت التغطية عن أهم المبادرات، وتحمد للنخب الطبية التي فعّلتها وحرصت على المشاركة فيها. انطلقت حملة «القلب للقلب» الإنسانية في مصر بشراكة إماراتية - سعودية منتصف شهر يناير، استهلت الحملة الإنسانية العالمية لعلاج المرضى الفقراء أعمالها بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتطوعين، وبمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني بالشراكة مع الجمعية المصرية للتطوع، برعاية وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، للوصول إلى ملايين الأطفال والمسنين بمختلف دول العالم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، البعثة طبية تطوعية توثق العمل التطوعي المشترك بين المؤسسات الصحية والإنسانية الإماراتية والمصرية، يقودها نخبة أطباء برئاسة الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، وقال إن الفريق الإماراتي المصري السعودي الفرنسي التطوعي نجح في زراعة أربعة صمامات في قلوب أربعة مرضى مصريين وتكللت العمليات بنجاح كبير «والعمل الإنساني يعتبر ركيزة أساسية من ركائز المجتمعات ومحركاً ثالثاً للتنمية المستدامة، والانضمام إلى الحملة متاح أمام غالبية الكوادر الطبية من الإمارات ومصر ودول المنطقة والدول العربية والعالمية، وتم وضع برنامج لتنظيم عمل المتطوعين المشاركين في الحملة في العمل التطوعي بطرح الأفكار أو المشاركة بالجهود». البروفيسور المصري مرسي أمين من جامعة قناة السويس ومن المتطوعين في مبادرة زايد العطاء منذ العام 2002 أكد أن المئات من الكوادر الطبية التطوعية المصرية سجلت للتطوع ضمن الفريق الطبي والجراحي التطوعي من مختلف المستشفيات الجامعية الحكومية والخاصة المصرية. وقال عضو مبادرة زايد العطاء جراح القلب الفرنسي البروفيسور أولفير جاكدين إن «عمليات القلب ستتواصل ضمن برنامج سنوي للمرضى من المصابين بتشوهات قلبية خلقية وانسدادات في الشرايين القلبية والصمامات، باستخدام التداخلات التقليدية في جراحات القلب المفتوح، أو الحديثة من جراحات القلب بالمناظير، والفريق الإماراتي المصري السعودي الفرنسي نجح في الفترة السابقة بإدخال تكنولوجيا جراحات القلب بالمناظير إلى مصر، في بادرة أولى من نوعها، ونظم دورات تدريبية لتأهيل كادر مصري بمجال جراحات القلب بالمناظير والربوت» هذا تعريف في عجالة .. وللحديث بقية.