الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

سلطان واحتياجات المرأة

صاحب القلب الكبير الرحيم، الذي كرّس جل وقته لحل قضايا مواطنيه، وتلمس احتياجاتهم من خلال فتح قنوات التواصل ومتابعة البث المباشر اليومي من إذاعة الشارقة .. وكان نصيب المرأه الإماراتية «حصة الأسد»، كما يقولون، من جملة المبادرات والخدمات التي يقدمها لأهالي إمارة الشارقة، إنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وجّه قبل عدة أيام، المسؤولين بمساواة المواطنات من إمارة الشارقة، والمتزوجات من غير المواطنين في التقدم للحصول على منح الأراضي السكنية والمساعدات، والبدء فوراً باستقبال طلباتهن أسوة بالطلبات الأخرى، حيث إن شرط الحصول على هذه الميزة، سابقاً، يتم بأن يكون رب الأسرة «الزوج» مواطناً، أما الآن فقد أصبحت هذه الميزة متاحة أمام المواطنات المتزوجات من غير المواطنين، وقد جاءت توجيهات سموه من خلال مداخلة هاتفية لرئيس دائرة الإسكان في الشارقة عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة خلال برنامج الخط المباشر، حيث أكد سموه بقوله: «هؤلاء أولاد بناتي في النهاية، أريد أن تيسَر لهم أمور المعيشة والاستقرار الأسري». كما لا ننسى مبادرته في تقليل سن التقاعد للمرأة، ومراعاة ظروفها واحتياجاتها، عندما وجه دائرة الموارد البشرية بمساعدة الموظفة على التقاعد بعد 15 سنة من خدمتها، بناءً على ظروفها الخاصة وطلبها المرفق بأسباب التقاعد، ويشمل القرار المرأة العاملة المتزوجة وغير المتزوجة، ولا يشترط عليها بلوغ سن معينة لمنحها التقاعد، وهو ما كان مدرجاً في القرارات السابقة المعنية بسن التقاعد، ويحق للمرأة المتقاعدة ستين في المئة من راتب حساب الاشتراك بالهيئة العامة بالمعاشات، على ألا يقل مقداره عن عشرة آلاف درهم، فقد أدرك سموه أن المرأة لديها الكثير من المسؤوليات تجاه العمل والزوج ورعاية الأطفال، وبعد 15 سنة من عملها، وفي حالة وجود ظروف قاهرة تستدعي أن تتقدم للتقاعد كون مسؤولياتها كثيرة. وفي مبادرة أخرى وجه برفع الحد الأدنى لمعاش التقاعد ليصبح 11 ألف درهم، بدلاً من ستة آلاف بهدف توفير حياة كريمة مستقرة لأبناء الإمارة. وفي المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، أكد سموه أهمية التواصل العمومي ممثلاً بوسائل الإعلام عامةً، والبرامج الجماهيرية المباشرة خاصةً، في تبادل الرسائل والمعلومات والتطلعات بين الحكومة والشعب، مشيراً إلى مدى اهتمامه الشخصي بهذه البرامج، حيث ينشّط الحياة الديمقراطية من حيث التعريف بالسياسات العامة، وإشراك المواطنين في النقاش حولها، والعمل على معرفة مشكلاتهم ومتطلباتهم بدون أي قيود أو حواجز. إن مبادرات سموه كثيرة، ولا يسعني في هذا المقال أن أذكرها كلها، لكنني اخترت بعضها والتي كانت ضمن القضايا الخاصة بالمرأة والأسرة .. ويبقى اهتمام سموه البالغ ومتابعته الشخصية لأحوال المواطنين الذين يضعهم نصب عينيه، متواصلاً بكافة الوسائل للاطمئنان على أوضاعهم المعيشية وتلبية متطلباتهم، للوصول بهم إلى أفضل المستويات وتحقيق السعادة للجميع .. فالمرأة روح المكان ومربية الأجيال. [email protected]
#بلا_حدود