السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

من يموّل «داعش»؟

هل سألت نفسك يوماً كيف لتنظيم «داعش» الإرهابي أن يؤمّن مداخيل مالية تمكنه من تحقيق أجندته المتطرفة؟ كثير غيرك سألوا، وهنا أهم قنوات الدخل للتنظيم بحسب تقارير نُشرت في عدد من الوكالات والقنوات والصحف الرسمية. إنتاج النفط والتهريب تصل مبيعاتهما اليومية من النفط إلى ما بين مليون ومليوني دولار، معظمها من مصافي وحقول نفطية يسيطر عليها في شمال العراق وسوريا، طبقاً لمصادر .. ويجري تهريب النفط عن طريق جنوب تركيا، وتعمل ضربات التحالف الدولي الجوية على تجفيف منابع تمويل التنظيم الذي يعمل لتأسيس «مثلث سني»، مكتفياً ذاتياً، غرب وشمال العراق. الفدى: عام 2012، قدرت وزارة الخزانة الأمريكية إجمالي العائدات الفدى التي حققها تنظيم القاعدة وحلفاؤه خلال الأعوام الـثمانية الماضية من عمليات اختطاف رهائن بمبلغ 120 مليون دولار، كما قدرت الـ «نيويورك تايمز» في تحقيق استقصائي في العام 2014 جمع التنظيم والحركات المتعاطفة معه مبلغ 125 مليون دولار، من بينها 66 مليوناً في 2013. سلب ونهب الآثار والقطع الأثرية: يسمح «داعش» لسكان المناطق بالتنقيب عن الآثار طالما يفرض نسبة من القيمة الفعلية للقطع الثمينة التي يُعثر عليها، طبقاً لـ «نيويورك تايمز». الضرائب و«الإتاوات»: يعمل التنظيم لتأسيس كيانات إدارية ومدنية في مناطق شاسعة في العراق وسوريا خاضعة تحت سيطرته، في محاولة لإضفاء «شرعية» لدولة الخلافة التي أعلنها، ويفرض ضرائب مقابل خدمات يوفرها، ورسوم عبور بين نقاط التفتيش. السرقة: قدرت شركة «ستراتفور» للاستخبارات الدولية سرقة «داعش» نحو 500 مليون دولار عن طريق نهب مصارف عدة في مدينة الموصل العراقية، وفي سوريا انتزع «داعش» منشآت نفطية من سيطرة «جبهة النصرة». سرقة الأعضاء البشرية وبيعها: أثار سفير العراق لدى الأمم المتحدة احتمالات سرقة «داعش» لأعضاء ضحاياه من المدنيين وبيعها، بعد العثور على جثث ممزقة وبعض «أعضائها» مفقودة. السيطرة على المحاصيل: قال الرئيس التنفيذي لمنظمة «قوة مهام الطوارئ السورية» في واشنطن إن «داعش» بسيطرته على مدينة «الرقة» ـ عاصمة دولة الخلافة المزعومة ـ فقد سيطر على «سلة غذاء»، مضيفاً «لديهم القطن والقمح». وأخيراً، اقتصاد منفصل: أعلن «داعش» العام الماضي إقامة «وزارة خزانة» لإرساء نظام مالي لـ «دولة الخلافة»، وصك عملات ذهبية وفضية لم يتضح بعد .. والسلام. [email protected]
#بلا_حدود