الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

المسؤولية

نعم نحن سعداء جداً بفوزنا بحق تنظيم أكبر بطولة في كرة القدم على مستوى قارة آسيا، ونعم لنا الحق أن نفتخر عندما نسمع من الجميع تعبيرهم عن سعادتهم وفرحتهم بفوزنا بحق التنظيم وعن تطلعاتهم للبطولة التي ستقام هنا بعد أربعة أعوام، مما قلب المعادلة من الإمارات تنتظر كأس آسيا، إلى آسيا تنتظر الإمارات، ولله الحمد والمنة في ذلك. ويبقى الهدف الرئيس من استضافة هذه البطولة، والذي نضعه نصب الأعين من الآن، ويجب أن يكون واضحاً، وهو رأس البطولة ورفع كأسها عالياً والظفر بها في ملعب الانتصارات ملعب محمد بن زايد أو ملعب مدينة زايد الرياضية، لأن الله وحده يعلم أين سيقام النهائي في تلك البطولة. ولكن نريد أن نكون جزءاً من النهائي وتحديداً الجزء المنتصر في النهائي، الجزء الذي سيحمل كأس البطولة، نعم بالغت وقفزت للنهائي ولكن أليس هذا هو الهدف من استضافة البطولة؟ إذاً علينا أن نحلم، ولا للغرق في الحلم، بل نحلم ونخطط لهذا الحلم، هكذا فقط سنتمكن من حصد أول لقب قاري لنا، ولا ينقصنا شي أبداً، الإعداد لكأس آسيا 2019 يجب أن يبدأ من هذه اللحظة، من خلال وضع خطة عمل للمنتخب الوطني من الآن حتى موعد البطولة، فالكرة الآن أصبحت في ملعب المهندس مهدي علي وهو وفريق عمله، يجب أن تكون خطتهم من الآن حتى ذلك الوقت هي تطوير المنتخب، ورفع مستواه من أجل تصفيات كأس العالم ومن أجل كأس العالم، ولا نريد أن نضحي ببطولة قارية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم في روسيا 2018 بل نريد البطولتين، نعم ولدينا الإمكانيات لذلك بشرط تجاوز أخطاء الماضي، فمنتخبنا يملك عناصر ممتازة ومميزة على مستوى القارة، ولكن كما قال الإعلامي الكبير عصام سالم في لقاء عبر دبي الرياضية «هذا الجيل عليه أن يثبت أنه أفضل جيل من خلال صعوده لكأس العالم والفوز بكأس آسيا»، ونعم يا أبا أميرة، أتفق معك، آن الأوان لكي نُحمّلهم المسؤولية، وهم أهل لها بإذن الله.
#بلا_حدود