الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

أقيلوا المدرب

أخيراً حقق كلباء فوزه الثاني وكأنه فقط كان ينتظر أن يقوده مدرب وطني مثل وليد عبيد، ليقوده للانتصار على البرتقالي، وبعد هذا الفوز أبدى أغلب المحللين تعاطفهم وفرحتهم لهذا المدرب وفريقه، وإن كنت أنا كذلك قد فرحت له كثيراً ولكني لم أتعاطف معه فقط، بل أتعاطف مع كل مدرب وطني لا يُمنح الفرصة الكاملة، ويعتبرونه مدرب طوارئ فقط، حسناً إذا كنتم تثقون فيه وقت الطوارئ وتجعلون المدرب الوطني الخيار الأول في وقت الأزمات ألا يعني هذا أنه على قدر المسؤولية؟ أم ماذا نسمي هذا التناقض؟ وعلى ذكر المدربين .. الشارقة جدد عقده مع بوناميغو، ورغم أن الناقد رياض الذوادي قال عبر برنامج «جيم أوفر» إن هذا التعاقد خطأ إلا أني أختلف معه، فأنا دائماً مع الاستقرار الفني ولا لكثرة تغيير المدربين، فماذا جنينا من التغيير سوى هدر الأموال وإضاعة الوقت؟ فللنظر قليلاً لعجمان الذي قد يغادر دوري الخليج العربي إلى دوري الدرجة الأولى، والسبب أنه تخلى عن الاستقرار وعن من يعرفه ويعرف دورينا عن ظهر قلب وهو المدرب عبدالقادر عبدالوهاب، ورغم أني من الذين لا يحبون كلمة «لو» ولكن سأقولها هل سيكون حال عجمان على ما هو عليه الآن لو كان الكابتن عبدالوهاب موجوداً؟ أتوقع أننا نتفق على الجواب. كذلك حال المدرب بيسيرو الذي تمت إقالته من فريق الوحدة الذي انتكس حاله بعد رحيله، فمن غير المعقول أن تقيل مدرباً وأنت منافس وأمورك جيدة، حتى لو فقدت الصدارة فإنك لم تفقد الفرصة للعودة إليها والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، ولكن عندما تقيل مدربك بهذه الطريقة فأنت تهز ثقة فريقك في نفسه وتهز ثقة الجماهير فيك، ومن ثم تأتي بمدرب جديد لينقذك فيجدك غارقاً في أزمة نفسية وأمور أخرى من توقفات وإصابات. كان الله في عون سامي الجابر وفي عون الوحدة، فهم ضحية رحيل بيسيرو وسيظل الوضع متخبطاً لأن كل مدرب جديد على دورينا بشكل عام يحتاج لوقت للتأقلم، مشكلة دورينا أن أسرع قرار يتخذونه هو إقالة المدرب.
#بلا_حدود