الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

التدخين وعلبة (الكبائر)

تدخين (الكبائر) هو عملية حرق مواد «الاستقامة والصلاح»، وتحويلها إلى دخان قاتل (وسَام)، لنفث الباطل التام وكأنه (وِسام) في الصدر، عبر دخول «نيكوتين» المعصية إلى رئة الدين القويم، وإقحام «قطران» الإثم في فطرتنا السليمة، بعد إضافة «أول أكسيد الملعون» من مصنع «الشيطان» العاصي لإنتاج «المعاصي» مثل الشرك باللـه، والسحر، وقتل النفس، كي يتمتع (الملايين) من المدخنين وهم الأولياء الطالحين ممن حوّلوا الياء الأولى إلى عينٍ تشاهد (الملاعين) أثناء مضغ «تبغ» المال الحرام، ورفع ضغط دم «الحلال»، وتجلط أوردة «الربا» بالجشع والطمَع، أو أكل «مال اليتيم» وما جَمَع، أو «قذف المحصّنات» عند من سمَع، وبالتالي دمار «المجتمع»! ÷ مكونات (الكبائر): كل مَن صَنع الأذى، فهلوسَ وهذى، وبإبليس احتذى، وعلى يده تتلمذَ، ففكّر مثله ونفّذ، وسنّ سكين «الضلال» وشحذه، وبالحقد تلذذّ وبالغل استلذّ، ثم غذّى الظلام وبالظلم تغذّى، فأخذ منه «الزيف» مأخذه من دون عذرٍ أو مؤاخذة! ÷ المضار المترتبة: وأهمها سواد القلب بلا أي قلب، وتصلّب الأوعية غير الواعية، وتشمل كذلك سرطان الرئتين من جرّاء تنفس الفساد، واحتقان الفم من الكذب الذي ساد، وتقرحات الحنجرة من النميمة وغيبة الحسّاد، ثم الموت ودخول الجحيم حد الكساد. ÷ معدلات الاستهلاك عالمياً: لا تتفاوت بين الرجال والنساء، ولا تختلف في النهار والمساء، فالأعلى ذنباً هو أكثر شخصاً أساء. ÷ مكافحة التدخين: تقوم النفوس الطيبة بعمل تطهيرات داخلية وخارجية للحفاظ على مظاهر البراءة وبقايا الآدمية فيها، عبر التخلّص من «التأثيرات السلبية» الناتجة عن بيئة «الأشرار» المحيطة بها، وتفادي الأخطاء البشرية والزلاّت الطبيعية؛ وأيضاً بمنع بيع علب «الكبائر» لمن هم تحت وفوق الــــ (18 عاماً)، وذلك لفرض «السلام» بالقبض على المخالفين وتشجيع الإقلاع نهائياً للتقليل من «مدمني» الآثام. أخيراً، أقترح أن يُكتب على جبين أولئك المدمنين تماماً مثل أغلفة علب السجائر الآتي: تحذير صحي: (أنـا السبب الرئيس للإصابة بأمراض النفس وضيق التنفس وتصلّب شرايين الروح وربما الوفاة)!
#بلا_حدود