الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

أين الخلل؟

تعود عجلة دوري أبطال آسيا للدوران من جديد، ويعود معها ممثلا الوطن العين والأهلي للبحث عن نتائج إيجابية تفرح جماهير الإمارات بشكل عام وجمهورهما بشكل خاص، وكم نحن في الإمارات متعطشون لنتائج مبهرة آسيوياً، وكم نمني النفس بتكرار إنجاز فريق العين بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا، والعين لديه كل المقومات والإمكانيات من أجل تحقيق ذلك، وحتى فريق الأهلي أصبحت لديه الخبرة في التعامل مع هذه البطولة، ولا ينقصه شيء من الناحية الفنية أو الدعم المادي، وبإمكانه الذهاب بعيداً في هذه البطولة. ولكن، ما الذي يمنع فرقنا من المضي قدماً في هذه البطولة؟ هل نحن ندفع ثمن السمعة الكبيرة التي تمتلكها الإمارات كروياً، فنجد أن أغلب الفرق تلعب أمامنا بكامل قوتها وبجدية كبيرة؟ قد يقول البعض لا أظن ذلك! إذاً أين الخلل؟ هل الخلل في ثقافتنا في المشاركات الخارجية؟ هل توضيح الهدف من المشاركة في البطولة الآسيوية غير واضح لدى إدارات أنديتنا ولدى اللاعبين بشكل عام؟ أنا لا أتكلم عن العين والأهلي هنا، بل عن جميع فرقنا التي تشارك في البطولات الآسيوية أو الخارجية، وحتى التخطيط للمشاركات هذه نجده في أغلب الأوقات غائباً، وإلا ماذا نسمي إقالة مدرب قبل أيام عديدة من مباراة مفصلية؟ الفوز والتألق الخارجي يحتاج لإعداد بدني وفني، نعم، ولكن يحتاج لإعداد نفسي وذهني كبير أيضاً، خصوصاً أن عقليات أغلب اللاعبين تحتاج لتوجيه قبل التحول من بطولة محلية لبطولة خارجية في غضون ثمانٍ وأربعون ساعة، ولكن هل الإعداد هو فقط سبب المشكلة؟ أعتقد لا! هناك أجزاء كثيرة ومنها مثلاً الإرهاق، ولعل العين والأهلي نالا حصة كبيرة من الإرهاق هذا الموسم، بسبب وجود لاعبين كثر في تشكيلتهم يوجدون كأعمدة رئيسة للمنتخب، ولكن كان على مدربي هذه الأندية اتباع التدوير في تشكيلة النادي حتى لا يقع أحد في مشكلة الإرهاق، عموماً دعونا نتعلم من أخطائنا، ودعونا ندرس مشاركاتنا جيداً ونقيّمها بشكل أكبر، وكل ما أتمناه الآن فوز العين والأهلي في هذه الجولة في هذا الأسبوع.
#بلا_حدود