الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

«قمة التواصل» .. بلغة التأثير

باعتقادي أن انعقاد الدورة الأولى، لـ «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، هو إعلان لاستحداث المظلة الرسمية للمؤثرين، التي تجمعهم سنوياً، لتصنع لهم الأرضية الجامعة لتبادل الخبرات، ولتسهم في وضع الرؤى، والخطوط العريضة، التي تساعد في تشكل ونضوج الشبكات الاجتماعية من حيث الاستخدام والتأثير. كشأن أي شيء حديث؛ لا بد من وجود ملامح تأثير، أو تأثير حقيقي، على كل ما حوله، وبمختلف أنواع التأثير، كالإيجابي مثلاً، وهو الأمر الذي يعنينا تماماً، ومن أجله خلقت فكرة القمة، سواء على المجتمع بشكل عام، أو على قطاع الأعمال على وجه الخصوص، ولذلك كان لزاماً أن تكون المعرفة مصنوعة بلغة الممارسة، لتكون أكثر قرباً من الواقع، بعيداً عن التنظير أو المثالية، برؤية أصحاب التجربة، من زوايا معرفية متباينة. وحتى نستوعب ماهية التأثير، وتحديداً على «تويتر»، الموقع الأكثر جنوناً بنظري، يجب أن نعرف، كما أُعلن بالقمة، أن 76 في المئة من مستخدمي «تويتر» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستخدمونه يومياً، و79 في المئة يطالعون حساباتهم ويشاركون بالتغريد عبر هواتفهم الذكية، كما أن أوقات المناسبات الاجتماعية أو الدينية في المنطقة تشكل ذروة حركة استخدام الموقع والتغريد عليه، خصوصاً في شهر رمضان، وتحديداً قبل وقت الإفطار، وأن تغريدات التهاني والأحاديث الدينية في رمضان والعيد بلغت العام الماضي 215 مليون تغريدة مقارنة بـ 72 مليون تغريدة في 2013. كما وجدت الأرقام أن 60 في المئة من مستخدمي «تويتر» رجال، في حين أن 40 في المئة منهم نساء، وأن 33 في المئة من المستخدمين تتراوح أعمارهم بين الـ 25 والـ 34 عاماً، و24 في المئة منهم من الـ 35 إلى الـ 44 عاماً. وأخيراً .. وكما قال الشيخ محمد بن راشد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «إن العالم يسير بسرعة كبيرة، والتقنيات تتطور بشكل كبير، وكلنا يتذكر كيف كانت نشأة الإعلام التقليدي متواضعة، إلا أنه سرعان ما تحول بفعل التطور التقني إلى قوة تؤثر في أداء الحكومات، وتغير من مسار عملها في بعض الأحيان، وحوّل العالم إلى قرية صغيرة». فتأملوا! والسلام. [email protected]
#بلا_حدود