السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

أبواق تستهدف الإمارات والسعودية

آخر ما يثير الاشمئزاز تقرير للمنظمة المشبوهة وعنونته بـ «حان الوقت للتحرك دفاعاً عن المرأة في الإمارات» أين المنظمة من إعلان إذاعة السويد «17 مارس» أن 237 من النساء السويديات لقين حتفهن على يد أزواجهن، والسلطات السويدية كانت على علم بالتهديد الذي عاشته معظمهن، وكان 50 في المئة من الأزواج المجرمين معروفين للشرطة والسجون ومراكز الرعاية الصحية ومصالح الخدمات الاجتماعية، قَبل اقترافهم لجرائمهم وفقاً للإذاعة السويدية. وأين هي في الزمن الذي يقول فيه «مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» أنطونيو غوتيريس «12 مارس» الجاري: بعد سنوات في المنفى، اللاجئون السوريون يلجأ عدد متزايد منهم للتسول ويخضعون للاستغلال الجنسي للبقاء في ملاجئهم، المنظمة المشبوهة لا ترى في استغلال اللاجئين ما يستحق التطرق له وتبحث التحرك دفاعاً عن نساء الإمارات والسويد .. وهي الدولة التي تجاوزت حدودها على السعودية، تقتل فيها عشرات النساء وهي تحاضر عن حقوق المرأة السعودية على الرغم من تعرض المرأة في السويد لـ 27 ألف جريمة اعتداء وتمييز ضدها عام 2013، والمفارقة أنه العام الذي دخلت 30 سيدة سعودية مجلس الشورى السعودي. السويد مدانة من الأمم المتحدة والتي تدقق في ملفها بمجال حقوق الإنسان، وأبرزت ذلك عدة منظمات غير ربحية تندد بأوجه القصور في التعامل مع جرائم «الكراهية والتمييز وحقوق الأقليات» مجلس حقوق الإنسان يضع عمل السويد في هذا الملف تحت المجهر. وقدمت منظمات سويدية تقارير تطال القصور في حقوق الإنسان. يوانا فيستيسون محامية لدى منظمة الدفاع عن الحقوق المدنية، قالت «تشير الإحصاءات إلى (أرقام كبيرة) في قضايا التمييز العرقي وطريقة التعامل مع (جرائم الكراهية والتي تشوبها خروق كبيرة) وعدد قليل منها يأخذ مساره القانوني والقضائي. وتلقت المؤسسات السويدية انتقادات شديدة اللهجة بخصوص أوقات الحجز الطويلة والزنازين الانفرادية لللاجئين، وما يتعلق بحقوق الأقليات كأقلية الرومر التي عاشت كل مظاهر التمييز والتهميش على مدى مئات السنين وأقصيت من دخول سوقي العمل والسكن، وكذلك حقوق قومية الساما (السامر)». السعودية وأثناء تحرير هذه المقالة تشن صحافتها الوطنية حملة تنديد بتدخل «السويد» في شؤونها وفي ما تفعل منظمات وأبواق الدول الغربية المتجاوزة لحدودها مستهدفة السعودية والإمارات بدس أنفها في أحكام القضاء والمدافعة عن الإرهابيين، واعتبار من يسيئون لدولنا ومن يرتكب «جرماً تصدر بحقه العقوبة» في مكانة تصل إلى درجة تجاهل قضاياهم وهمومهم وأولوياتهم المحلية بحيث تتصدر الأضواء قضايا حقوقية مرتبطة بالسيادة الوطنية لدول الخليج، في تجاوز فج للاتفاقيات والقوانين الدولية .. يتبع.
#بلا_حدود