الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

وسام جديد

فوز الإمارات باستضافة مونديال الأندية 2017 و2018 بعد أيام قليلة من إعلان فوزنا بتنظيم كأس آسيا 2019، يجعل دولة الإمارات على موعد دائم ومتجدد مع أهم وأكبر الفعاليات الكروية ذات الصبغة العالمية والقارية، وهو ما يمثل انعكاساً لسلسلة النجاحات المتلاحقة التي حققتها الدولة عبر استضافة البطولات الدولية والعالمية، بهذه الكلمات وصف سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، الإنجاز الجديد الذي حققته الرياضة الإماراتية عبر الثقة الكبيرة التي أولاها المجتمع الدولي للإمارات وأبناؤها بتنظيم ثلاثة أحداث عالمية متتالية في سابقة أولى من نوعها على مستوى الرياضة الإماراتية، ما يعني أن الإمارات التي تفوقت على اليابان وكسبت ثقة الفيفا بتنظيم مونديال الأندية للمرة الثانية، ستكون الوجهة الرياضية الأكثر جذباً في الأعوام المقبلة التي ستتصدر عبرها الإمارات العناوين الرئيسة قارياً ودولياً، ما يمثل انعكاساً واقعياً لاستراتيجية الدولة، ووساماً جديداً على صدر الرياضة الإماراتية التي أصبحت الوجهة الأكثر إغراء للرياضة العالمية. مونديال الأندية سيعود ليحط رحاله من جديد على أرض الإمارات بعد نسختي 2009 التي توج بها برشلونة الإسباني و2010 التي توج بها إنتر ميلان الإيطالي، وتكمن أهمية الاستضافة الجديدة في كونها جاءت بعد عشرة أيام فقط من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فوز ملف الإمارات بتنظيم كأس آسيا 2019 للمرة الثانية في تاريخ البطولة أيضاً، أما الحديث عن مشاركة الأندية الإماراتية في مونديال الأندية في نسختي ٢٠٠٩ و٢٠١٠ ، فإنه ذو شجون وسنتوقف عنده وعند المحصلة التي خرج بها الأهلي والوحدة من تلك المشاركة العالمية، والآثار السلبية التي صاحبت أنديتنا على الصعيد القاري، لا لشيء بل فقط للتذكير، فالذكرى تنفع المؤمنين. كلمة أخيرة الكلاسيكو حديث العالم .. إنها الحقيقة مهما حاولنا التقليل منها أو تجاهلها، فعندما يحضر برشلونة وريـال مدريد ، ويقف ميسي ورونالدو وجهاً لوجه، فمن الطبيعي أن ينشغل العالم بذلك، لأنه باختصار موعد مع كرة قدم حقيقية، فهل هناك حديث اليوم وغداً وبعده سوى عن الكلاسيكو.
#بلا_حدود