السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

قلق مشروع

الإعلان عن فوز الإمارات باستضافة كأس العالم للأندية في نسختي 2017 و2018، عاد ليفتح باب الذكريات أمام الجماهير الإماراتية، التي لم تنس ما حدث لممثلينا في البطولة العالمية في 2009 و2010، بسبب ذلك الظهور المحزن والتمثيل الضعيف والمتواضع للأهلي والوحدة اللذين خرجا بنتائج مخيبة لأنديتنا في البطولة العالمية التي احتضنتها العاصمة، وكانت لها انعكاسات سلبية على نتائج ممثلينا في دوري أبطال آسيا، كانت هي الأسوأ منذ بدء علاقتنا بدوري الأبطال، بعد أن ضحت أنديتنا بالمشاركة الآسيوية، ووضعت كل تركيزها على لقب البطولة المحلية المؤهلة مباشرة للمشاركة في المونديال. فالأهلي الذي سجل اسمه في تاريخ البطولة كأول نادٍ إماراتي يشارك في كأس العالم للأندية، اكتفى بمباراة واحدة فقط خسرها أمام أوكلاند النيوزلندي ليخرج من البطولة من بابها الواسع، في الوقت الذي ذهب الوحدة لأبعد من ذلك بخطوة واحدة في النسخة الثانية متخطياً الدور التمهيدي، ليودع بعدها بخسارة قاسية أمام سيونغنام الكوري بالأربعة. وبالعودة بالذاكرة إلى مونديال الأندية في 2009ـ2010، نجد أنه كان سبباً مباشراً في تضحية أنديتنا بالمنافسة على لقب دوري أبطال آسيا، والتركيز على لقب الدوري المحلي، كونه يمثل أفضل وأقصر الطرق للتأهل مباشرة إلى كأس العالم للأندية، وكانت المحصلة أن تذيل الأهلي والشباب مجموعتيهما وانسحب الشارقة بعد تعرضه لهزائم ثقيلة، وخرج الجزيرة من دور المجموعات أيضاً في 2009، وفي نسخة 2010 قدمت الأندية الإماراتية واحدة من أسوأ مشاركاتها باحتلاها المركز الأخير في جميع المجموعات، بمشاركة أندية العين والأهلي والجزيرة والوحدة. ولأن ما حدث في 2009 و2010 قابل لأن يتكرر من جديد في 2017 و2018، فمن المتوقع أن تبدأ الأندية الإماراتية في التفكير في ذلك الموعد من الآن، خصوصاً الأندية التي لم يسبق لها نيل شرف المشاركة في المونديال، فإن كل ما يقلقنا من الآن تكرار ما حدث في الاستضافة الأولى التي خرجت منها أنديتنا بخسائر على كافة المستويات محلياً وقارياً ودولياً. كلمة أخيرة تخطينا مرحلة التنظيم الناجح، وطوينا صفحة الحضور والوجود الشرفي، وحان موعد أداء دور البطولة.
#بلا_حدود